جمعية الشارقة الخيرية تتكفل بنفقات تعليم 68 ألف طالب في مختلف الدول

مشروع هيا نتعلم يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية جمعية الشارقة الخيرية لدعم العملية التعليمية، إذ يستهل نحو 67960 طالباً عامهم الدراسي الجديد في العديد من الدول الآسيوية والأفريقية داخل منشآت أنجزتها الجمعية، حيث تساهم هذه الخطوة في تحسين فرص التعلم وتوفير بيئة دراسية ملائمة تضمن للأجيال الناشئة حقهم في الحصول على المعرفة الأساسية.

تطوير البنية التحتية عبر مشروع هيا نتعلم

شهد العقد الأخير جهوداً مكثفة من قبل جمعية الشارقة الخيرية لتنفيذ مشروع هيا نتعلم الذي أثمر عن إنجاز 1699 منشأة تعليمية متنوعة، إذ تأتي هذه المبادرات بفضل تبرعات المحسنين السخية التي مكنت الجمعية من تلبية احتياجات المجتمعات الفقيرة؛ حيث تضمنت تلك الجهود الإنسانية جملة من الإجراءات الميدانية التي عززت من سرعة التنفيذ:

اقرأ أيضاً
نيجيريا تحتضن ملتقى الشعر العربي لتعزيز جسور التواصل بين الثقافات العالمية

نيجيريا تحتضن ملتقى الشعر العربي لتعزيز جسور التواصل بين الثقافات العالمية

  • تحديد المناطق الأكثر احتياجاً للمدارس والفصول الدراسية في آسيا وأفريقيا.
  • حشد الدعم المالي اللازم لتمويل عمليات البناء والتشييد.
  • التنسيق المستمر مع الجهات المحلية في الدول المستهدفة لضمان التشغيل.
  • توفير المستلزمات الأساسية لضمان استمرار العملية التعليمية دون انقطاع.
  • متابعة مخرجات مشروع هيا نتعلم وتقييم أثره على مستوى تحصيل الطلبة.

أثر مشروع هيا نتعلم على المسار الدراسي

أكد محمد راشد بن بيات نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية أن مشروع هيا نتعلم يجسد ثمار الدعم الذي قدمه أهل الخير، موضحاً أن تلك المؤسسات التعليمية المنتشرة في القرى النائية تفتح أبوابها اليوم أمام آلاف الطلبة، حيث يتم العمل وفق جدول زمني دقيق يعكس التزام الجمعية بتحقيق أهدافها الإنسانية عبر توفير بيئة تعليمية محفزة للتفوق والنجاح؛ كما يوضح الجدول التالي حصاد العمل الميداني خلال الفترة الماضية:

المؤشر التعليمي البيانات المسجلة
إجمالي عدد المستفيدين 67960 طالباً
المنشآت المنجزة 1699 منشأة
شاهد أيضاً
جامعة الشارقة ترفع الرتب الأكاديمية لـ 23 عضواً من هيئتها التدريسية المتميزة

جامعة الشارقة ترفع الرتب الأكاديمية لـ 23 عضواً من هيئتها التدريسية المتميزة

الاستثمار الإنساني من خلال مشروع هيا نتعلم

يعتبر التعليم حجر الزاوية في بناء الإنسان وهو ما دفع جمعية الشارقة الخيرية لإيلاء مشروع هيا نتعلم أهمية قصوى بين برامج مساعداتها الخارجية، إذ يشير سجل الجمعية خلال الفترة من 2015 وحتى 2025 إلى بناء 1699 فصلاً دراسياً، وهو ما يعكس الإيمان الراسخ بأن الحق في التعلم يظل أداة حيوية لتمكين المجتمعات وتحقيق نهضتها المستقبلية بعيداً عن أية عوائق مادية.

إن التوسع الذي حققه مشروع هيا نتعلم يبرهن على نجاح نموذج الشراكة الإنسانية بين الجمعية والمتبرعين، حيث تواصل الجهات المختصة عملها لضمان استدامة هذه الفصول الدراسية، مما يمنح آلاف الأطفال فرصة حقيقية للتعلم في ظروف كريمة، ويؤكد في الوقت ذاته على عمق التأثير الإيجابي للمبادرات الخيرية التي تقودها دولة الإمارات لخدمة المحتاجين حول العالم.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا