نيجيريا تحتضن ملتقى الشعر العربي لتعزيز جسور التواصل بين الثقافات العالمية
ملتقى الشعر العربي في نيجيريا يمثل محطة ثقافية استثنائية ضمن سلسلة الفعاليات التي ترعاها الشارقة لتعزيز اللغة العربية في القارة الإفريقية، حيث اجتمع نخبة من الأدباء والأكاديميين في العاصمة أبوجا لتثبيت حضور هذا الفن الرفيع كجسر حضاري يربط بين الشعوب، مع التركيز على دعم المواهب الناشئة وتنمية الذائقة الأدبية لدى المهتمين بالشعر العربي.
أبعاد ملتقى الشعر العربي في نيجيريا
يأتي انعقاد الدورة الخامسة من هذا الحدث الأدبي برعاية مباشرة من صاحب السمو حاكم الشارقة، ليعزز من قيمة ملتقى الشعر العربي في نيجيريا بوصفه منصة تجمع المبدعين والباحثين، حيث ركزت الفعاليات على موضوع الشعر بوصفه جسراً للحضارات الإفريقية، مما أسهم في خلق مساحة حوارية ثرية ناقشت تاريخ الأدب العربي ودوره في حفظ ذاكرة الشعوب وتوثيق قيمها، كما قدم المشاركون رؤى حول أهمية استمرار هذا الحضور الثقافي في البيئة النيجيرية.
أدوار ملتقى الشعر العربي في نيجيريا
لعبت هذه الفعالية دوراً حيوياً في تنشيط المشهد الثقافي من خلال مجموعة من المحاور الأساسية التي ركز عليها الخبراء، حيث تمثلت أبرز المهام التي عمل عليها القائمون على ملتقى الشعر العربي في نيجيريا في النقاط التالية:
- رعاية وتنمية المواهب الشعرية الشابة في القارة الإفريقية.
- تعزيز التواصل الأكاديمي بين المؤسسات الثقافية والجامعات.
- إبراز قدرة اللغة العربية على التفاعل مع الثقافات المتنوعة.
- حفظ التراث الأدبي ونقله للأجيال الجديدة بكل دقة.
- توسيع نطاق الحوار الشعري ليمتد عبر الحدود الجغرافية.
تطلعات ملتقى الشعر العربي في نيجيريا
انعكست طموحات المشاركين في تنظيم ملتقى الشعر العربي في نيجيريا على طبيعة القراءات الشعرية التي شهدتها المنصة، إذ قدم نخبة من الشعراء قصائد عكست عمق التجربة الأدبية وتجذر اللغة العربية في نيجيريا، بينما جاء الجدول التالي ليوضح أبرز الشخصيات والمؤسسات الداعمة لهذا الملتقى النوعي:
| الجهة أو الشخصية | طبيعة الدور الثقافي |
|---|---|
| دائرة الثقافة بالشارقة | تقديم الرعاية المؤسسية واللوجستية |
| د. صالح موسى جيبو | تقديم الرؤية النقدية حول ذاكرة الشعوب |
| د. عمر آدم محمد | تنسيق المسارات الأكاديمية والشعرية |
تستمر جهود ملتقى الشعر العربي في نيجيريا في خلق تأثيرات ملموسة داخل الوسط الثقافي الإفريقي، حيث ساهم التفاعل الكبير بين الحضور في تجسيد دور الشارقة الريادي، وتؤكد هذه الخطوات أن ملتقى الشعر العربي في نيجيريا لا يزال يفتح آفاقاً رحبة أمام الأدباء، ليبقى الإبداع العربي حاضراً بقوة في قلب العاصمة أبوجا وما حولها من أقاليم.


