أمير عسير يوجه بتحويل المدينة الطبية بجامعة الملك خالد لمركز تخصصي للمناطق الجنوبية
المدينة الطبية بجامعة الملك خالد تعزز المشهد الصحي في جنوب المملكة عبر اعتمادها وجهة تخصصية متكاملة لخدمة أهالي المنطقة، حيث أعلن الأمير تركي بن طلال عن تحويل هذا الصرح العلمي والبحثي إلى مركز رعاية طبية شامل، يضم طاقة استيعابية تصل إلى 750 سريراً، موزعة على 41 تخصصاً دقيقاً وفق معايير عالمية.
أهداف المدينة الطبية بجامعة الملك خالد في التطوير
تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية ثمرة تعاون مثمر بين وزارة التعليم ووزارة الصحة، حيث تهدف المدينة الطبية بجامعة الملك خالد إلى تقديم رعاية متقدمة تدمج بين الجانب العلاجي والبحثي والأكاديمي. لقد تم التوجيه بتركيز الجهود نحو توفير خدمات تخصصية تلامس احتياجات المجتمع المحلي، وذلك من خلال الاستفادة المثلى من البنية التحتية القائمة حالياً في الحرم الجامعي بالفرعاء، وضمان استمرار الإشراف العلمي الدقيق من قبل مستشفى الملك فيصل التخصصي لضمان جودة الأداء.
تكامل الخدمات في المدينة الطبية بجامعة الملك خالد
ترتكز منظومة العمل على تعزيز الجودة من خلال مرافق تخصصية حديثة تسهم في رفع مستوى الرعاية الطبية المقدمة، حيث تشمل الإضافات الجديدة التي تم تدشينها ما يلي:
- مركز ملهي بن سلامة للأورام الذي يوفر العلاج الكيميائي والإشعاعي.
- مركز ملهي بن سلامة لغسيل الكلى لزيادة الطاقة الاستيعابية للمستفيدين.
- مركز ملهي بن سلامة للتأهيل الطبي المجهز بتقنيات روبوتية متطورة.
- عيادات تخصصية متنوعة لتقديم خدمات جراحية ودوائية متكاملة.
- وحدات متخصصة في تصنيع الأطراف والأجهزة التقويمية الذكية.
| المرفق الصحي | المزايا التشغيلية |
|---|---|
| مركز الأورام | يوفر خدمات الطب النووي والعلاج التلطيفي |
| مركز غسيل الكلى | يخدم 150 مريضاً أسبوعياً بـ 27 كرسياً |
تعد المدينة الطبية بجامعة الملك خالد ركيزة أساسية ضمن رؤية السعودية 2030، إذ يمثل هذا التوجه الاستخدام الأمثل لموارد الدولة وتوجيهها نحو الأولويات الصحية الأكثر إلحاحاً. إن التنسيق المشترك بين الجهات الحكومية لضمان تفعيل هذه المرافق يعكس نموذجاً للإدارة الفاعلة التي تسعى لتقريب الخدمات النوعية من المستفيدين وتحسين جودة الحياة في مدن المنطقة.
مستقبل المدينة الطبية بجامعة الملك خالد والمدن الصحية
إن التقدم الذي تحرزه المدينة الطبية بجامعة الملك خالد يتقاطع مع الإنجازات المحققة في ملف المدن الصحية المعتمدة دولياً، والتي شملت مؤخراً كلاً من أبها ومحايل عسير وطريب بالإضافة إلى مدينة الملك خالد الجامعية. هذا الحراك التطويري المستمر يهدف إلى ترسيخ نموذج صحي متكامل، يستند إلى بنية تحتية قوية وإشراف علمي رفيع يضمن استدامة الخدمات الطبية وتطورها الدائم.


