أشغال الشارقة تدعم مبادرة برداً وسلاماً لتعزيز أواصر التكافل الاجتماعي في الإمارة
حملة برداً وسلاماً تمثل توجهاً إنسانياً بارزاً في إمارة الشارقة لتعزيز التكافل الاجتماعي، حيث شاركت دائرة الأشغال العامة بفاعلية في هذه المبادرة التي تستهدف حماية العمال من الإجهاد الحراري، إذ تساهم هذه الخطوات الميدانية في دعم الفئات العاملة وتوفير مستلزمات الوقاية الضرورية لهم، مما يجسد روح التضامن التي تميز العمل الخيري في المجتمع المحلي.
أهداف حملة برداً وسلاماً
تتجه الجهود المبذولة في حملة برداً وسلاماً نحو تخفيف الأعباء الملقاة على عاتق العمال خلال أشهر الصيف القاسية، وذلك عبر توزيع حقائب صيفية متكاملة تضمن حمايتهم من درجات الحرارة المرتفعة، إذ يرى المسؤولون في دائرة الأشغال العامة أن هذه المبادرة تعزز قيم التطوع المترسخة في ثقافة الشارقة، وتؤكد دور المؤسسات الحكومية في ملامسة احتياجات العاملين الميدانيين بشكل مباشر ومستدام.
دور دائرة الأشغال في حملة برداً وسلاماً
تلتزم دائرة الأشغال العامة بتنفيذ استراتيجية اجتماعية تضع الإنسان في صدارة اهتماماتها، وتتضمن المشاركة في حملة برداً وسلاماً مجموعة من الإجراءات التنفيذية التي تضمن وصول الدعم لمستحقيه بكفاءة، ويمكن حصر بعض جوانب هذا التعاون في النقاط التالية:
- تعبئة الحقائب الصيفية بمواد تبريد ووقاية أساسية.
- توزيع المساعدات في مواقع تجمع العمال بمجلس ضاحية مويلح.
- تعزيز ثقافة العمل التطوعي بين موظفي الدائرة.
- دعم الشراكة الاستراتيجية مع جمعية الشارقة الخيرية.
- ضمان توفير بيئة عمل أكثر أماناً خلال فترات الذروة.
تأثير حملة برداً وسلاماً على العمال
تساهم حملة برداً وسلاماً بشكل ملموس في تحسين جودة حياة الفئات العاملة، وتوضح البيانات التالية حجم التنسيق المشترك بين الجهات المعنية لتحقيق نتائج إيجابية ملموسة على أرض الواقع، حيث يظهر الجدول التالي التنسيق المؤسسي لدعم المبادرة:
| الجهة المشاركة | طبيعة الدور المنوط بها |
|---|---|
| دائرة الأشغال العامة | التنفيذ الميداني والدعم اللوجستي |
| جمعية الشارقة الخيرية | التنظيم والإشراف على المبادرة |
يؤكد هذا التعاون المستمر أن حملة برداً وسلاماً ليست مجرد إجراء موسمي، بل هي جزء من منظومة متكاملة لترسيخ المسؤولية المجتمعية، إذ يطمح القائمون على حملة برداً وسلاماً إلى توسيع نطاق المستفيدين في السنوات القادمة، وذلك لضمان استمرارية الدعم الإنساني وتوطيد دعائم العطاء في كافة أرجاء الإمارة، مما يعكس بوضوح تلاحم المؤسسات الوطنية في خدمة الإنسان.


