وزارة الأوقاف اليمنية ترد على مفتي عُمان بملف يتضمن 3 نقاط جوهرية
وزارة الأوقاف اليمنية وجهت انتقادات حادة تجاه مفتي سلطنة عُمان أحمد الخليلي، واعتبرت تصريحاته الأخيرة بخصوص الملف اليمني توفر غطاءً معنويًا لجماعة الحوثي، حيث جاء رد الوزارة الرسمي ليشير إلى أن هذه المواقف تتجاهل الحقائق الميدانية، وتصف الانقلاب المسلح على الدولة بأنه صراع داخلي بسيط، وهو ما ترفضه الحكومة المعترف بها دوليا بشكل قاطع.
ردود الأوقاف اليمنية حول تصريحات مفتي عُمان
استنكرت الوزارة في بيانها الرسمي ما ورد عن مفتي سلطنة عُمان من توصيفات اعتبرتها مجافية للواقع اليمني، مؤكدة أن هذه المواقف تمنح شرعية زائفة لميليشيا باغية انقلبت على مؤسسات الدولة منذ عام 2014، كما أوضح البيان أن الشعب اليمني يخوض معركة لاستعادة هويته الوطنية، وليس مجرد صراع عابر، مشددة على أن اعتبار المليشيات الحوثية مدافعًا عن المقدسات يمثل تضليلاً للرأي العام، خاصة بعدما تعرضت المساجد ودور القرآن للتدمير على أيديهم.
حقائق حول تصريحات مفتي عُمان وتأثيرها
أكد البيان اليمني ضرورة مراجعة هذه المواقف السياسية، حيث توجد أسباب جوهرية تدعو لرفض هذا الخطاب ومنها:
- تجاهل حقيقة الانقلاب الحوثي على مؤسسات الدولة اليمنية.
- تغاضي التصريحات عن الجرائم المرتكبة ضد المدنيين في الداخل.
- إغفال الدور الإيراني في تمويل ودعم التخريب في البلاد.
- تحويل الأراضي اليمنية إلى منصة لتصفية الحسابات الإقليمية.
- الخروج عن الموقف الشرعي لعلماء اليمن الذين يدركون أبعاد القضية.
| الموقف اليمني | وجهة نظر مفتي عُمان |
|---|---|
| يؤكد أن الحوثيين جماعة متمردة ارتهنت للخارج | يرى فيهم طرفاً تصدى للكيان الصهيوني |
| يطالب بحماية دماء اليمنيين من البطش | يدعو للتركيز على قضايا الأمة الكبرى |
تباين وجهات النظر حول تصريحات مفتي عُمان
عبر مفتي سلطنة عُمان في بيانه عن أسفه لاستمرار الاحتراب في اليمن، مطالباً الأمة بالتركيز على تحرير المقدسات بدلاً من الانشغال بقضايا جانبية، إلا أن الجهات الرسمية في اليمن رأت في هذا الطرح تجاهلاً للانتهاكات اليومية، ومحاولة لتسويق صورة مغايرة للواقع عن جماعة تسببت في مأساة إنسانية كبرى، مطالبةً بضرورة تحري الحقيقة قبل إطلاق المواقف التي تؤثر بشكل مباشر على السلم والأمن في المنطقة.
تتواصل ردود الفعل حول هذا الملف في ظل انقسام واضح في التوصيفات السياسية والأخلاقية، إذ يرى المسؤولون اليمنيون أن دماء مواطنيهم هي الأولوية القصوى، بينما يتمسك الجانب العُماني بنظرة شمولية تركز على قضايا الأمة الكبرى، مما يعكس بوضوح اتساع الفجوة في فهم طبيعة الصراع القائم على الأرض اليمنية وما يتبعه من تداعيات سياسية.


