استراتيجية طموحة لخفض انبعاثات الكربون في قطاع الكهرباء الإماراتي بحلول 2035
مياه وكهرباء الإمارات تسعى بجدية نحو خفض انبعاثات الكربون بنسبة تصل إلى خمسة وأربعين بالمئة بحلول عام ألفين وخمسة وثلاثين، إذ تعتمد استراتيجيتها على تسخير الطاقة المتجددة بجانب تقنيات التحلية منخفضة الكربون، وذلك تزامناً مع احتفاء العالم بيوم الانبعاثات الصفرية، مما يبرز دور مياه وكهرباء الإمارات في قيادة التحول الطاقي نحو مستقبل أكثر استدامة.
خطة مياه وكهرباء الإمارات لتقليل الانبعاثات
تخطط مياه وكهرباء الإمارات لخفض إجمالي الانبعاثات ليصل إلى ثلاثة وعشرين مليون طن بحلول عام ألفين وخمسة وثلاثين، وهو رقم يشير إلى تراجع ملحوظ مقارنة باثنين وأربعين مليون طن سجلتها الشركة في عام ألفين وتسعة عشر، حيث تبرز مياه وكهرباء الإمارات التزامها بهذا التوجه رغم التوقعات بزيادة الطلب السنوي على الكهرباء بنسبة سبعين بالمئة خلال السنوات القادمة، وتعتمد الشركة على مزيج تقني متنوع لتحقيق مستهدفاتها وفق الآتي:
- الاستثمار في مشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية الضخمة.
- توسيع نطاق بطاريات تخزين الطاقة لضمان استقرار الشبكة.
- الاعتماد على تقنية التناضح العكسي لتحلية المياه بكفاءة.
- تطوير بنية تحتية ذكية تواكب النمو الاقتصادي المتسارع.
- تعزيز كفاءة الإنتاج عبر تقنيات حديثة منخفضة الكربون.
استراتيجية مياه وكهرباء الإمارات في مواجهة الطلب المتزايد
يؤكد المسؤولون في مياه وكهرباء الإمارات أن التخطيط الاستراتيجي يضمن توسعة البنية التحتية لتلبية الحاجة المتنامية في الدولة، إذ تعمل مياه وكهرباء الإمارات على الموازنة بين احتياجات الاقتصاد المتصاعدة وبين الحفاظ على البيئة، وفيما يلي يوضح الجدول التالي أبرز المستهدفات المقارنة لمياه وكهرباء الإمارات:
| المؤشر | تفاصيل الأداء |
|---|---|
| مستوى الانبعاثات 2019 | 42 مليون طن |
| مستهدف الانبعاثات 2035 | 23 مليون طن |
| نمو الطلب المتوقع | 70 بالمئة |
الابتكار التقني في عمليات مياه وكهرباء الإمارات
يركز عمل مياه وكهرباء الإمارات على تأمين القدرات اللازمة لدعم مسيرة الدولة نحو الحياد المناخي، وتعتبر التكنولوجيا المبتكرة جوهر تحركات مياه وكهرباء الإمارات لضمان كفاءة العمليات، إذ تساهم هذه المساعي في جعل مياه وكهرباء الإمارات نموذجاً رائداً في إدارة الموارد الحيوية، مما يعكس بوضوح قدرة المؤسسات الوطنية على التكيف مع التحديات العالمية المتزايدة وتلبية متطلبات النمو.
إن هذه المسيرة تعزز مكانة الدولة كمركز إقليمي في تطوير حلول الطاقة والمياه النظيفة، حيث تستمر مياه وكهرباء الإمارات في تنفيذ مشاريع نوعية تعيد صياغة مفهوم الاستدامة في القطاع الصناعي، مما يضمن مستقبلاً مستقراً للأجيال القادمة عبر بنية تحتية مرنة تحمي الموارد الطبيعية وتدفع عجلة التطور دون المساس بالتزامات حماية البيئة العالمية.


