هاني حتحوت يشيد بتجربة نادي زد بعد التأهل التاريخي للبطولات الأفريقية لأول مرة
مشروع زد أصبح نموذجًا يحتذى به في الكرة المصرية وفقًا لرؤية الإعلامي هاني حتحوت الذي وصف إنجاز النادي بالتأهل للبطولات الأفريقية بأنه ثمرة لعمل مؤسسي متزن، حيث تمكن الفريق من حجز مقعده القاري لأول مرة في تاريخه بفضل استراتيجية واضحة تعتمد على الاستقرار الفني والإداري بدلاً من الاعتماد الكلي على الصفقات الضخمة.
تحليل أداء مشروع زد في الدوري
يرى هاني حتحوت أن صعود نادي زد إلى دوري الأضواء والشهرة لم يكن وليد صدفة، بل جاء نتيجة خطة بدأت من دوري المحترفين واستمرت بصفقات مدروسة بعناية، حيث أثبتت التجربة أن مشروع زد أصبح نموذجًا يحتذى به في الكرة المصرية من خلال التدرج الطبيعي في رفع سقف الطموحات، والقدرة على منافسة الكبار دون الانجرار خلف الإنفاق الباهظ الذي يرهق ميزانيات الأندية الأخرى، مما يجعل نجاح مشروع زد في الكرة المصرية حالة استثنائية تستحق الدراسة والتقدير.
عناصر نجاح مشروع زد في الكرة المصرية
تعتمد الرؤية التقييمية التي طرحها هاني حتحوت على نقاط جوهرية مكنت النادي من الوصول إلى هذا المستوى التنافسي الرفيع، إذ يرى أن التخطيط هو الركيزة التي جعلت مشروع زد يصبح نموذجًا يحتذى به في الكرة المصرية طوال السنوات الماضية، ويمكن تلخيص هذه العوامل في القائمة التالية:
- الاعتماد على سياسة التعاقدات المدروسة بعيدًا عن الإسراف.
- إعطاء الفرصة الكاملة للشباب لتطوير مستواهم داخل الملعب.
- تثبيت الأقدام في الدوري الممتاز قبل التفكير في المنافسات القارية.
- الاستقرار الفني الذي يمنح اللاعبين ثقة كبيرة في تنفيذ الخطط.
- الإدارة الحكيمة التي تبتعد عن القرارات الانفعالية أو المتسرعة.
تطور مشروع زد في الكرة المصرية
يوضح الجدول أدناه الفوارق التي ميزت مسيرة النادي مقارنة بغيره من الأندية التي تبحث عن نتائج سريعة، حيث يتضح جليًا كيف أن مشروع زد أصبح نموذجًا يحتذى به في الكرة المصرية عبر مراحل مدروسة بعناية:
| المرحلة | النهج المتبع |
|---|---|
| مرحلة التأسيس | بناء قاعدة صلبة من دوري المحترفين. |
| مرحلة الاستقرار | تطوير الأداء الجماعي دون صفقات خيالية. |
| مرحلة الطموح | المنافسة على الألقاب والوصول للمشاركة الأفريقية. |
إن هذا الإنجاز القاري للنادي يبرهن على أن مشروع زد أصبح نموذجًا يحتذى به في الكرة المصرية؛ إذ يؤكد أن النجاح المستدام لا يحتاج دائمًا إلى ميزانيات مفتوحة، بل يحتاج إلى عقول تدير الموارد المتاحة باحترافية عالية، مما يضع النادي في مكانة متميزة تفتح آفاقًا جديدة لمن يريد محاكاة هذه التجربة المُلهمة في أروقة الرياضة المحلية.


