موجة حر قياسية تضرب الجزيرة العربية خلال 26 يوماً تبدأ الخميس المقبل

جمرة القيظ هي الفترة التي يترقب فيها سكان شبه الجزيرة العربية ذروة الارتفاع في درجات الحرارة خلال منتصف شهر يوليو، وتستمر هذه المرحلة المنهكة لنحو 26 يوما، حيث تبلغ شدة الحر ذروتها في مختلف المناطق الصحراوية، مما يجعلها علامة فارقة في الموروث المناخي القديم الذي اعتاد عليه أهالي المنطقة عبر الأجيال الطويلة.

توقيت جمرة القيظ وأبرز ملامحها

ترتبط جمرة القيظ بموسم المرزم يليه الكليبين، وهي الفترة التي تتسم بالحرارة اللافحة وتستمر لما يقرب من أربعة أسابيع متواصلة، إذ تعبر هذه التسمية عن واقع الأجواء التي يشعر بها الناس نتيجة طول النهار وتعامد أشعة الشمس، ويمكن رصد بعض العناصر التي تميز هذه الفترة في الجدول التالي:

اقرأ أيضاً
محمد القرقاوي: نموذج الإمارات في تحويل التحديات العالمية إلى فرص استثنائية للنمو

محمد القرقاوي: نموذج الإمارات في تحويل التحديات العالمية إلى فرص استثنائية للنمو

العنصر الوصف المناخي
المدة الزمنية 26 يوما من القيظ
المناطق المتأثرة الصحاري والسهول الداخلية

مواعيد انكسار جمرة القيظ وتغير الأجواء

لا تستمر هذه الحالة طويلا إذ تبدأ ملامح الانكسار مع ظهور نجم سهيل فجر الرابع والعشرين من أغسطس، حيث يشهد الناس تغيرا ملموسا في نسمات الليل وآخر النهار، وتتضمن التحولات المرتبطة بنهاية جمرة القيظ ما يلي:

  • رؤية نجم سهيل في الأفق الجنوبي الشرقي.
  • انخفاض طفيف في حدة الإشعاع الشمسي.
  • اعتدال نسبي في حرارة الليل بعد طول عناء.
  • بداية التمهيد لموسم الصفري الانتقالي.
  • تراجع وطأة جمرة القيظ عن المستويات السابقة.
شاهد أيضاً
مسؤولون يؤكدون رسوخ يوم عهد الاتحاد في الوجدان الوطني كأبرز المناسبات التاريخية

مسؤولون يؤكدون رسوخ يوم عهد الاتحاد في الوجدان الوطني كأبرز المناسبات التاريخية

تأثيرات سهيل على المناخ بعد انحسار جمرة القيظ

يعقب تلاشي جمرة القيظ دخول مرحلة انتقالية تعرف بالصفري، وهي الفترة التي تسبق موسم الوسم المنتظر في منتصف أكتوبر، حيث تبدأ الأجواء في التحسن الملحوظ، وتستعد الأرض لاستقبال أولى بشائر الأمطار التي تسهم في إنعاش الحياة البرية وتحسين جودة المراعي في أرجاء الجزيرة العربية، مما يعيد التوازن الطبيعي بعد انتهاء تأثير جمرة القيظ الشديد.

تمثل جمرة القيظ مرحلة الذروة الصيفية التي تختبر قدرة الكائنات على التكيف مع الحرارة المرتفعة، ومع خفوت تأثير جمرة القيظ وتدني درجات الحرارة تدريجيا، يبدأ الناس في ترقب تبدل الفصول، حيث تفتح تلك التغيرات المناخية الباب أمام موسم أكثر اعتدالا يمهد لدخول أشهر الخريف التي تجلب معها نسمات الهواء الباردة.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا