البرلمان العربي للطفل يطلق سلسلة اجتماعات مكثفة لتطوير منظومة عمل لجانه الدائمة
البرلمان العربي للطفل يواصل من مقره في الشارقة تفعيل آليات عمل لجانه الدائمة بشكل مكثف؛ حيث عقدت لجنة الأنشطة ولجنة حقوق الطفل اجتماعات جوهرية بالتزامن مع أعمال الجلسة الرابعة للدورة الحالية، وذلك لتعزيز المشاركة الفعالة للأطفال في مناقشة القضايا الحيوية وترسيخ العمل المؤسسي داخل البرلمان العربي للطفل الذي يهدف لتمكين أجيال المستقبل.
إعادة هيكلة قيادة البرلمان العربي للطفل
شهدت اجتماعات لجنة الأنشطة إجراء انتخابات ديمقراطية لإعادة تشكيل قيادتها وضمان سير العمل بفعالية، حيث جرى اختيار الطفل ريان الشريدة من الأردن لرئاسة اللجنة والطفل أسامة مريم من سوريا نائباً له، وانتقلت اللجنة فور ذلك إلى استعراض البرامج والخطط الرامية لتطوير قدرات الأعضاء في المهارات البرلمانية والحوارية، وتتلخص أبرز مهام هذه اللجان في النقاط التالية:
- انتخاب قيادات شابة لإدارة الجلسات والفعاليات.
- تطوير برامج تدريبية لتعزيز ثقافة الحوار.
- إعداد مبادرات تعكس رسالة البرلمان العربي للطفل.
- متابعة تنفيذ الأنشطة المعتمدة في الخطة الدورية.
- ترسيخ قيم العمل الجماعي بين الأطفال المشاركين.
تطورات العمل في البرلمان العربي للطفل
تولت لجنة حقوق الطفل برئاسة ربيعة إبراهيم أبورمان بحث القضايا المحورية المتعلقة بحماية الطفولة وتعزيز وعي الأطفال بحقوقهم، بالتوازي مع اجتماع هيئة تحرير مجلة البرلماني الصغير التي استعرضت محتوى العدد الخامس عشر، حيث تبرز هذه الأنشطة الدور المحوري الذي يؤديه البرلمان العربي للطفل في صناعة محتوى إعلامي هادف يواكب تطلعات الأطفال ويعبر عن طموحاتهم بشكل مهني ومؤثر، وفيما يلي جدول يوضح توزيع المهام الأساسية للجان:
| اللجنة المختصة | طبيعة العمل |
|---|---|
| لجنة الأنشطة | تنمية القدرات والفعاليات |
| لجنة حقوق الطفل | الدفاع عن الحقوق والوعي |
| هيئة تحرير المجلة | التوثيق والإبداع الإعلامي |
أثر دعم الشارقة على البرلمان العربي للطفل
أكد الأمين العام للبرلمان العربي للطفل أيمن عثمان الباروت أن هذه الاجتماعات تعد ركيزة أساسية لصقل المهارات القيادية للأطفال، معرباً عن تقديره لاحتضان إمارة الشارقة ودعم حاكمها الذي مكن البرلمان العربي للطفل من توفير بيئة خصبة للحوار والتدريب، مما يسهم في إعداد قيادات واعية قادرة على صياغة مستقبل أكثر إشراقاً من خلال ممارسة برلمانية حقيقية تلامس احتياجات المجتمعات العربية.
تستمر جهود البرلمان العربي للطفل في إرساء دعائم العمل المؤسسي من خلال هذه اللجان الفاعلة، إذ يتجلى حرص الأعضاء على تحويل الأفكار إلى مشروعات ملموسة تخدم الطفولة، مما يثبت نجاح التجربة في بناء جيل قادر على الحوار والمشاركة الإيجابية ضمن مسارات برلمانية منظمة ومستدامة تدعم تطلعات الأطفال في كافة الأقطار العربية.


