مهرجان المالح والصيد البحري يعيد إحياء التراث البحري العريق أمام الأجيال الجديدة

مهرجان المالح والصيد البحري في دبا الحصن يمثل واجهة حضارية بارزة تهدف إلى تعزيز الموروث الشعبي وربط الأجيال الناشئة بتاريخها العريق عبر سلسلة من الأنشطة التفاعلية والورش المتخصصة التي تدمج بين التعليم والترفيه في أجواء تعكس الهوية الإماراتية الأصيلة، مع تعزيز الحركة التجارية والاقتصادية التي يشهدها هذا الحدث السنوي المهم في جزيرة الحصن.

ورش تعزز الارتباط بـ مهرجان المالح والصيد البحري

تتميز فعاليات هذا الحدث بتنظيم مجموعة من الورش التعليمية التي تستهدف نقل مهارات الأجداد إلى الشباب بأسلوب عملي، حيث يتم التركيز على جوانب تراثية متعددة تلامس واقع البيئة الساحلية وتساهم في إحياء المهن اليدوية القديمة، ويحرص القائمون على مهرجان المالح والصيد البحري على تقديم محتوى يجمع بين الأصالة والحداثة، ومن أهم البرامج المقدمة للزوار ما يلي:

اقرأ أيضاً
شرطة دبي تطلق برنامجاً مكثفاً لتطوير مهارات كوادرها في إدارة المبادرات النوعية

شرطة دبي تطلق برنامجاً مكثفاً لتطوير مهارات كوادرها في إدارة المبادرات النوعية

  • ورشة الجحال لصناعة الفخاريات البحرية التقليدية.
  • ورشة حقيبة السماج للتعريف بأدوات البحارة وحفظ الأسماك.
  • ورشة اللؤلؤة الثمينة التي تستعرض تاريخ الغوص العريق.
  • ورشة الطباعة على الحقائب بلمسات تصميمية معاصرة.
  • ورشة سلسلة مفاتيح التلي لتعلم الحرف اليدوية التراثية.

تطوير مهارات الشباب في مهرجان المالح والصيد البحري

أكد المسؤولون عن تنظيم مهرجان المالح والصيد البحري أن الهدف الأساسي من هذه الأنشطة هو تحويل المهرجان إلى منصة تعليمية مستدامة، حيث تسعى غرفة تجارة وصناعة الشارقة إلى دمج المهن التراثية بمسارات ريادية حديثة، بما يتيح للناشئة استثمار المهارات المكتسبة في مشاريع اقتصادية مستقبلية تتوافق مع التوجهات الحالية، وتوضح الجداول التالية طبيعة الأنشطة المتاحة:

شاهد أيضاً
بدور القاسمي مسيرة استثنائية في قيادة العمل الثقافي والمجتمعي داخل دولة الإمارات

بدور القاسمي مسيرة استثنائية في قيادة العمل الثقافي والمجتمعي داخل دولة الإمارات

نشاط المهرجان الهدف التعليمي
الحرف التراثية نقل مهارات الأجداد للنشء
الورش الإبداعية دمج التصميم المعاصر بالتراث

أثر فعاليات مهرجان المالح والصيد البحري على المجتمع

لا يقتصر نجاح مهرجان المالح والصيد البحري على الجانب التراثي فحسب، بل يمتد ليشمل حركة تجارية نشطة داخل سوق المالح المركزي ومناطق الأسر المنتجة، حيث أشاد الزوار بآلية التسجيل الإلكتروني السهلة التي سهلت عليهم اختيار الورش المناسبة، كما يساهم مهرجان المالح والصيد البحري في تعزيز روح الانتماء لدى الأجيال الجديدة من خلال تجارب ملموسة تعيد إحياء الذكريات البحرية الغنية، ويظل مهرجان المالح والصيد البحري وجهة مميزة تجمع بين المتعة والفائدة حتى انتهاء فعالياته التي تقدم قيمة مضافة للقطاع السياحي في المنطقة الشرقية، وتثبت أن التراث يظل ركيزة أساسية للتطور المجتمعي والاقتصادي في آن واحد.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا