آلاف الطلاب في الشارقة يستعدون لانطلاق العام الدراسي الجديد بعد غد الثلاثاء
التعليم الخاص في الشارقة يستعد لاستقبال أكثر من 204 آلاف طالب وطالبة مع حلول العام الدراسي الجديد، حيث تتأهب المدارس لاستقبال المتعلمين في بيئة تعليمية متطورة وشاملة، وتعمل هيئة التعليم الخاص على تعزيز مستويات الجودة الأكاديمية وضمان سلامة الطلاب في رحلة يومية آمنة، بالإضافة إلى دعم الشراكة بين الأسرة والمؤسسة التعليمية.
توسع منظومة التعليم الخاص في الشارقة
تشهد الإمارة نمواً ملحوظاً في قطاع التعليم الخاص في الشارقة، إذ ارتفع عدد المدارس المرخصة إلى 135 مدرسة بعد افتتاح 6 مؤسسات تعليمية جديدة توفر خيارات متنوعة من المناهج الدراسية، كما شمل التوسع قطاع الطفولة المبكرة عبر ترخيص 7 حضانات جديدة و5 مراكز تعليمية متخصصة، مما يضمن تلبية الطلب المتزايد على المقاعد الدراسية، ويعزز من مرونة الخيارات التعليمية المتاحة للأسر في مختلف مناطق الإمارة.
| المرفق التعليمي | العدد الجديد |
|---|---|
| المدارس الخاصة | 6 مدارس |
| الحضانات | 7 حضانات |
| مراكز الطفولة | 5 مراكز |
إجراءات الأمن والسلامة في التعليم الخاص في الشارقة
ركزت الهيئة جهودها التنظيمية على ضمان أعلى معايير السلامة للطلاب، حيث شملت الاستعدادات التحقق من جاهزية أكثر من 2700 حافلة مدرسية، وإجراء زيارات ميدانية مكثفة للمدارس للتأكد من مطابقة المرافق للاشتراطات المعتمدة، كما تتضمن معايير الجودة في التعليم الخاص في الشارقة عدة جوانب أساسية تتمثل في:
- التحقق من جاهزية المرافق المدرسية لاستقبال الطلاب.
- فحص الحافلات للتأكد من اشتراطات الأمان الفنية.
- متابعة التزام الكوادر بالمعايير التشغيلية المعتمدة.
- تحديث أدوات الرقابة لضمان استمرار الجودة التعليمية.
تطوير الكوادر في التعليم الخاص في الشارقة
لا تقتصر جاهزية القطاع على البنية التحتية، بل تمتد لتشمل تطوير مهارات الكادر البشري، حيث نفذت الهيئة مئات الدورات التدريبية الموجهة للمعلمين والإداريين لضمان مواكبة أحدث أساليب التعليم، بالإضافة إلى ذلك يبرز برنامج معلم وافتخر كركيزة أساسية لاستقطاب الكفاءات الوطنية ضمن منظومة التعليم الخاص في الشارقة، مما يسهم في إثراء البيئة المدرسية بخبرات إماراتية قادرة على بناء أجيال المستقبل بكفاءة عالية، وينعكس ذلك إيجاباً على المسيرة الأكاديمية للطلاب.
مع اقتراب موعد بدء الدراسة، يظهر حجم الجهد المبذول لضمان انطلاقة متميزة تضع مصلحة الطالب في الأولوية، حيث تعكس استعدادات التعليم الخاص في الشارقة تكاملاً فريداً بين الأسرة والمدرسة، مما يعزز من فرص تحقيق عام دراسي حافل بالإنجازات والتميز العلمي، بفضل تضافر جهود جميع العاملين في الميدان التربوي والجهات التنظيمية المسؤولة عن القطاع.


