محمد بن راشد يحدد المسار الاستراتيجي لتمكين الكوادر البشرية وبناء المستقبل المستدام

الاستثمار في الإنسان يمثل الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل أكثر تقدماً، إذ أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن دولة الإمارات تضع بناء أجيال قادرة على تحويل المعرفة إلى إنجاز في مقدمة أهدافها، مؤكداً أن الاستثمار في الإنسان يعزز من مكانة الدولة ويضمن استدامة رفعتها على كافة الأصعدة والمستويات.

الاستثمار في الإنسان وتطوير الكفاءات

تجسد نهج الدولة في الاهتمام بالعنصر البشري من خلال الاستثمار في الإنسان عبر توفير بيئة تعليمية محفزة للابتكار، حيث التقى سموه بنخبة من المسؤولين لمناقشة أهمية تسليح الشباب بالعلم، إذ إن الاستثمار في الإنسان يعني صقل الشخصية القادرة على التعاطي مع المتغيرات العالمية بكفاءة، كما شدد سموه على أن الاستثمار في الإنسان هو الرهان الحقيقي لكسب رهانات المستقبل، وهو ما يتطلب تضافر الجهود لترسيخ منظومة معرفية متكاملة تخدم الطموحات الوطنية.

مبادرات تدعم الاستثمار في الإنسان

شهدت الفعالية الاحتفاء بنماذج ملهمة تجسد أثر الاستثمار في الإنسان، حيث استقبل سموه أبطال تحدي القراءة العربي وأوائل خريجي جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ويظهر الجدول التالي أبرز محاور هذا التوجه الوطني:

اقرأ أيضاً
بيورهيلث تفتح أبواب مرافقها الطبية لدمج 100 موهبة من أصحاب الهمم ميدانياً

بيورهيلث تفتح أبواب مرافقها الطبية لدمج 100 موهبة من أصحاب الهمم ميدانياً

المحور الأثر المتوقع
تحدي القراءة تعزيز اللغة العربية والمعرفة
الخريجون الأوائل تطوير قطاع الرعاية الصحية

تتجلى ثمار الاستثمار في الإنسان من خلال تبني استراتيجيات تربوية متطورة تعزز من كفاءة المخرجات التعليمية، ولتحقيق هذه الغاية تركز الدولة على مجموعة من الركائز الأساسية التي تضمن تطور المنظومة التعليمية وجاهزيتها، وهي:

شاهد أيضاً
نائب أمير الرياض يتقدم المصلين في جنازة الفقيد سعد آل فريان

نائب أمير الرياض يتقدم المصلين في جنازة الفقيد سعد آل فريان

  • توفير أدوات معرفية حديثة لجميع الطلاب.
  • تعزيز شغف البحث العلمي لدى الكوادر الوطنية.
  • دعم الإبداع في مختلف المجالات التخصصية.
  • ربط المناهج التعليمية بمتطلبات المستقبل المهني.
  • تطوير مهارات القراءة كوسيلة لبناء الفكر.

تطوير الاستثمار في الإنسان للمستقبل

استعرضت سارة الأميري وزيرة التربية والتعليم ملامح الاستراتيجية الجديدة التي تعزز الاستثمار في الإنسان، والتي تهدف إلى بناء نظام تعليمي أكثر مرونة واستدامة، مع الحرص على مواكبة أحدث الممارسات العالمية، لضمان استمرارية تفوق الأجيال القادمة، كما تأتي هذه الاستعدادات للعام الدراسي الجديد لضمان تحقيق غايات الاستثمار في الإنسان بالشكل الذي يخدم رؤية القيادة الرشيدة في جعل التعليم حجر الزاوية للمسيرة التنموية الشاملة.

تستمر الإمارات في ترسيخ مسارها التنموي عبر التركيز على جودة المخرجات البشرية وتطوير قدرات الأفراد، حيث يظل العمل المستمر على تمكين الطاقات الشابة وتوسيع مداركهم المعرفية هو الضمان الأكيد لتحقيق الريادة، مما يجعل من تجربة الدولة نموذجاً يحتذى به في تطوير المجتمعات القائمة على العلم والمعرفة والابتكار المستدام.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا