مجلس إرثي يطلق تشكيلة مجوهرات فاخرة مستلهمة من فن السفيفة التقليدي العريق
حرفة السفيفة تبرز في قالب فاخر عبر تعاون إبداعي يجمع بين مجلس إرثي للحرف المعاصرة وصانع المجوهرات الإماراتي عدي الفردان، حيث تُنقل التكوينات الهندسية والنسيجية التقليدية إلى الذهب والأحجار الكريمة، مستندة إلى الأرشيف الحرفي للمجلس، لتمثل هذه المجموعة تحولاً فنياً يحفظ الإرث الثقافي ويمنحه صياغة عصرية تعزز من مكانة الحرفة الوطنية في الأسواق العالمية.
تكوينات وتكرارات وتداخلات هندسية
تستمد هذه التشكيلة قوتها من التوثيق العميق الذي أجراه المجلس حول بنية السفيفة، مما مكن المصمم من إعادة تفسير العناصر التراثية بلغة المجوهرات المعاصرة، إذ تتطلب هذه العملية دقة متناهية في تحويل الأنماط النسيجية إلى قطع معدنية ثمينة؛ فالهدف هو الحفاظ على الهوية الإماراتية مع إضفاء لمسة فنية فريدة تجعل حرفة السفيفة حاضرة في أذواق النخبة، كما تتنوع أجزاء المجموعة لتشمل خيارات فنية متعددة تلبي مختلف الأذواق الرفيعة.
| العنصر | المواصفات الفنية |
|---|---|
| المواد | ذهب عيار 18 قيراط |
| الأحجار | ياقوت وزمرد وألماس |
حرفية السفيفة ورموز الهوية الوطنية
تجسد هذه القطع الفاخرة التي تستلهم حرفة السفيفة ارتباطاً وثيقاً بالهوية الوطنية؛ إذ تتزين بسلسلة من العبارات المستوحاة من النشيد الوطني، بينما تبرز المكونات الجمالية عبر خيارات متنوعة من الأحجار الكريمة، وتتضمن التشكيلة المبتكرة مجموعة من العناصر الجمالية التي تركز على التفاصيل التالية:
- خواتم مصممة بدقة تبرز زوايا حرفة السفيفة.
- أساور مرصعة تعكس التداخلات الهندسية التراثية.
- عقود فاخرة تحمل دلالات وطنية عميقة.
- أقراط تجمع بين بساطة التصميم وفخامة المعدن.
تطور مسارات حرفة السفيفة
تؤكد سعادة ريم بن كرم أن تحويل حرفة السفيفة إلى مقتنيات ثمينة يعد خطوة استراتيجية نحو ضمان استدامة المعرفة التراثية، حيث تنتقل هذه المهارات من سياقها اليدوي التقليدي إلى أطر تصميمية عالمية، بينما يوفر هذا التعاون فرصة استثنائية للجمهور للاطلاع على إبداعات الحرفيين خلال معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، مما يعزز من حضور حرفة السفيفة كجزء أصيل من الصناعات الإبداعية.
يأتي إطلاق هذه المجموعة بالتزامن مع يوم المرأة الإماراتية تقديراً لدورها التاريخي في حماية حرفة السفيفة، وسيكون بمقدور المهتمين اقتناء هذه القطع الفنية خلال فترة عرضها المحدودة، إذ يمثل هذا التوجه رؤية متكاملة لدمج التراث في تفاصيل الحياة اليومية وضمان بقاء حرفة السفيفة حية ومتطورة ضمن قوالب إبداعية تلامس تطلعات الأجيال الحالية.


