مجدي عبد الغني يطالب إدارة الأهلي بحسم مصير إمام عاشور نهائياً في 2026
سيبوه يمشي هي العبارة التي لخص بها مجدي عبد الغني وجهة نظره تجاه الجدل الدائر حول مستقبل إمام عاشور داخل أروقة النادي الأهلي؛ إذ يرى نجم الكرة المصرية السابق أن حالة الشد والجذب الحالية لا تخدم مصلحة الفريق، بل تزيد من تعقيد المشهد الرياضي وتستهلك طاقة الجميع دون أي طائل يذكر.
انتقاد مجدي عبد الغني لسياسة إمام عاشور
انتقد مجدي عبد الغني الأسلوب الإداري المتبع في التعامل مع ملف اللاعب، مؤكداً أن التمسك بنصوص المبادئ في عصر الاحتراف لا يجب أن يقف عائقاً أمام المنطق؛ حيث تساءل عن سبب التعنت في رحيل إمام عاشور بينما وافق النادي سابقاً على تسريح أسماء أخرى، مشيراً إلى أن كرة القدم الحديثة تفرض لغة الأرقام والمصالح المشتركة فوق كل اعتبار، لاسيما وأن النادي تعاقد مع لاعبين سابقين كانت لهم مواقف عدائية تجاه الكيان، مما يجعل التمسك بهذا الملف تحديداً أمراً غير مفهوم للشارع الرياضي.
حلول أزمة إمام عاشور في الرؤية التحليلية
قدم عبد الغني مقترحات عملية تنهي حالة الضجيج الإعلامي حول سيبوه يمشي وتضع حداً للتكهنات اليومية التي تلاحق اللاعب في الصحف، وتتلخص هذه الرؤية في ضرورة اتخاذ قرار حاسم بدلاً من حالة اللاحسم التي تسيطر على الموقف، ويمكن تلخيص مسارات التعامل مع إمام عاشور في النقاط التالية:
- الجلوس مع اللاعب للوصول إلى تسوية ترضي الطرفين وتضمن استمراره بتركيز.
- تلبية المطالب المالية الواقعية بدلاً من المغالاة التي تعطل مسار المفاوضات.
- قبول عرض الرحيل إذا كان ذلك يحقق عائداً مادياً مناسباً لخزينة النادي.
- إنهاء الجدل الإعلامي حول سيبوه يمشي ببيان رسمي يحسم الوجهة النهائية.
جدول يوضح وجهة نظر عبد الغني حول إمام عاشور
| المقترح | الهدف من القرار |
|---|---|
| التفاوض المباشر | حل الخلافات وتقريب وجهات النظر. |
| بيع العقد | تحقيق استفادة مالية وإنهاء الأزمة. |
يرفض عبد الغني المبالغة في تقدير قيمة بيع سيبوه يمشي، معتبراً أن انتظار أرقام خيالية هو ضرب من الخيال في ظل المعطيات الحالية، مؤكداً أن العقلية الاحترافية تقتضي المرونة، وإلا سيظل الفريق رهينة للتكهنات التي تتغذى يومياً على غياب القرار الصريح، وهو ما يراه خطراً حقيقياً يهدد استقرار القلعة الحمراء ويشتت أذهان الجماهير واللاعبين على حد سواء.


