مئات الطلاب في بلدية الحمرية ينخرطون في النسخة الثالثة من برنامج نواة
صيف الشارقة الرياضي يمثل منصة حيوية لتعزيز قدرات الشباب، حيث شارك منتسبو عطلتنا غير بنادي الحمرية الثقافي الرياضي في فعاليات النسخة الثالثة من برنامج نواة، الذي يشرف عليه مركز ربع قرن للعلوم والتكنولوجيا، إذ سعى المنظمون من خلال هذا البرنامج إلى صقل مواهب الناشئة وتزويدهم بالأدوات اللازمة لمواجهة تحديات العصر الرقمي المتسارع عبر سلسلة من البرامج النوعية.
محطات معرفية في برنامج نواة
استفاد خمسة من منتسبي النادي من تجربة معرفية مكثفة شملت عشرين ورشة تفاعلية ومسارات علمية متقدمة، وقد ركزت الأنشطة على دمج المهارات النظرية بالتطبيق العملي لضمان أقصى استفادة ممكنة، حيث تمثلت أبرز الموضوعات في المجالات التالية:
- أساسيات التفكير الطموح وهندسة الفكر الريادي.
- تطبيقات الذكاء الاصطناعي وعلوم الروبوتات والبيانات.
- تقنيات الزراعة الحديثة وتعزيز ركائز الأمن الغذائي.
- أسس الملاحة والهندسة البحرية والتحول الذكي لوجستياً.
تكامل الميدان مع برنامج نواة
تضمن برنامج نواة سلسلة من الزيارات الميدانية التي عززت ربط المنتسبين ببيئات العمل الحقيقية، حيث وفرت هذه الجولات فرصة للاطلاع على أحدث الممارسات في جهات وطنية رائدة مثل أكاديمية الشارقة للنقل البحري ودائرة الزراعة والثروة الحيوانية، إضافة إلى زيارة موانئ دبي العالمية ومركز شراع، وهو ما انعكس إيجاباً على مداركهم العلمية والعملية في برنامج نواة.
| الجهة المنظمة | الهدف من البرنامج |
|---|---|
| مركز ربع قرن | تنمية القادة والمبتكرين |
| نادي الحمرية | تطوير مهارات المشاركين |
أثر مشاركة برنامج نواة على الشباب
اختتم المشاركون حضورهم في برنامج نواة عبر منافسات هاكاثون حلول المستقبل، حيث نجحوا في ابتكار مشاريع تقنية تعالج معضلات واقعية برؤية إبداعية، مما عزز روح الفريق لديهم، بينما أكد مانع النقبي مدير عطلتنا غير، أن تواجد الشباب في برنامج نواة يعد خطوة استراتيجية لإعداد أجيال تمتلك المعرفة والقدرة على التعامل مع متطلبات المستقبل بفعالية عالية وتخطيط علمي رصين.
لقد شكلت هذه النسخة من برنامج نواة فرصة استثنائية لتمكين الشباب من أدوات الابتكار، إذ أسهم التنوع في المسارات العلمية والتطبيقية في بناء شخصيات قيادية قادرة على تقديم حلول مستدامة، مما يعكس بوضوح نجاح جهود المؤسسات القائمة في الاستثمار بعقول الناشئة وتأهيلهم ليكونوا ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية التي تشهدها الدولة خلال المرحلة الحالية.

