صفقة عسكرية نوعية تدعم قدرات الأسطول البحري السعودي بمنظومة رادارية فائقة التطور
لوكهيد مارتن تعزز قدرات البحرية السعودية من خلال عقد جديد بقيمة 73.9 مليون دولار، يهدف إلى تزويد أربع سفن قتالية متعددة المهام بمنظومات إلكترونية متطورة. هذا التعديل التعاقدي الذي أقرته وزارة الدفاع الأمريكية يركز على توريد أنظمة رادارية حديثة، لضمان تعزيز كفاءة السفن السعودية في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية المتزايدة.
تفاصيل عقد لوكهيد مارتن مع البحرية السعودية
تضمن التعديل الأخير على عقد لوكهيد مارتن تزويد السفن السعودية بمنظومات إندرا ريجل للتدابير الإلكترونية المضادة، حيث ستتولى الشركة الأمريكية إدارة تنفيذ المشروع تحت إشراف البحرية الأمريكية. يتم تمويل هذا العقد عبر برنامج المبيعات العسكرية الخارجية، ومن المتوقع استكمال عمليات الاختبار والتوريد بحلول عام 2031، لتكتمل بذلك منظومة دفاعية متكاملة تتوزع أعمالها الفنية بين مرافق التصنيع في إسبانيا والولايات المتحدة لضمان أعلى معايير الجودة العسكرية.
قدرات منظومات لوكهيد مارتن في الرصد الميداني
توفر التقنيات التي توفرها لوكهيد مارتن قدرات استثنائية في رصد وتحليل الإشارات الرادارية المعادية، وهي خطوة حيوية لتعزيز الوعي الميداني للسفن السعودية. تعتمد هذه المنظومات على التنسيق المشترك مع الشركات المحلية لضمان التوافق التقني، حيث تشمل خصائص النظام ما يلي:
- رصد إشارات الرادار للقطع البحرية المعادية بدقة عالية.
- تصنيف التهديدات المحتملة في البيئات البحرية المتنازع عليها.
- تعزيز قدرة السفن على البقاء والمناورة تحت ضغط إلكتروني.
- تكامل البيانات مع أنظمة إدارة المعارك الحديثة على متن السفن.
- دعم عمليات الصيانة والتشغيل عبر الشراكات مع الصناعات العسكرية السعودية.
مواصفات السفن التي تدعمها لوكهيد مارتن
تعتبر السفن القتالية متعددة المهام التي تعمل عليها لوكهيد مارتن من أكثر القطع تطورًا في الأسطول السعودي، حيث تمتلك مواصفات فنية قادرة على تنفيذ مهام متنوعة بمرونة عالية، ومن الضروري فهم المقارنة بين هذه السفن والمنظومات المضافة إليها كما في الجدول التالي:
| الميزة الفنية | تفاصيل الأداء |
|---|---|
| سرعة السفينة | تتجاوز 30 عقدة بحرية |
| مدى الإبحار | يصل إلى 5000 ميل بحري |
| منظومة الدفاع | صواريخ سي سيبيتور وهاربون |
| إضافة لوكهيد مارتن | رادارات ريجل للتدابير الإلكترونية |
تسعى الرياض إلى تحديث أسطولها البحري بدمج تقنيات لوكهيد مارتن في منصات قتالية قوية، مع التركيز على دمج رادارات متقدمة وأنظمة إدارة معارك متطورة من نوع كومباتس 21. ورغم التحديات الزمنية التي واجهت جدول تسليم هذه القطع البحرية، يظل التعاون مع شركة لوكهيد مارتن حجر الزاوية في استراتيجية التطوير النوعي للبحرية السعودية، مما يضمن تعزيز السيادة في المياه الإقليمية.


