سلطان بن أحمد يختتم جولة ميدانية تفقد خلالها مشروعات خيرية في إندونيسيا
العمل الإنساني الذي تقوده مؤسسة القلب الكبير يمثل نموذجاً للتحرك الفعال في إندونيسيا، حيث يهدف سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي من خلال زيارته الأخيرة إلى تعزيز سبل العيش المستدام، وتوسيع شبكة الشراكات الاستراتيجية للمؤسسة في جنوب شرق آسيا، وتفقد المبادرات النوعية التي تخدم المجتمعات المحلية في قطاعات الزراعة والسكن.
دعم مؤسسة القلب الكبير لتمكين المرأة في إندونيسيا
اطلع سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي في زيارته لمزرعة البن في جاوا الوسطى على جهود مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة التي تستهدف تدريب آلاف السيدات، حيث تعمل هذه البرامج على تزويد العاملات بالمهارات اللازمة لتعزيز حضورهن الاقتصادي في سلسلة توريد البن؛ كما استمع سموه إلى شرح مفصل حول كيفية تحويل هذه الأنشطة إلى مصدر دخل مستدام يعتمد على الممارسات الزراعية الحديثة؛ إذ تشمل محاور التدريب مجموعة من المجالات الحيوية لضمان الاستمرارية:
- أساليب الزراعة المتطورة والمتجددة.
- تطوير مهارات ريادة الأعمال.
- أساسيات التثقيف المالي وإدارة الموارد.
- آليات الوصول إلى الأسواق التنافسية.
- تعزيز فرص القيادة النسائية.
استراتيجية مؤسسة القلب الكبير لتطوير المزارع المحلية
تدرك مؤسسة القلب الكبير أن استدامة العطاء تتطلب فهماً عميقاً لاحتياجات المجتمعات المحلية، لذا تركز الخطط على تعزيز سلسلة القيمة لقطاع البن عبر مشروعات لوجستية طموحة؛ حيث تهدف مؤسسة القلب الكبير إلى رفع دخل العاملات للضعف من خلال إنشاء مصانع متكاملة، وهذا التوجه يدعم استقرار الأسر بشكل مباشر ويضمن وجود بيئة عمل محفزة، كما يوضح الجدول التالي أبرز مجالات التدريب الميداني:
| مجال المبادرة | الهدف المباشر |
|---|---|
| قطاع البن | تحسين المهارات الإنتاجية للمرأة |
| قطاع الإسكان | توفير بيئة سكنية آمنة ومستدامة |
مبادرات مؤسسة القلب الكبير لتحسين ظروف السكن
توج سمو المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير جولته بزيارة ميدانية لقرية غونونغ كيدول لتفقد مبادرة منزل مقابل كل منزل، وهي شراكة نوعية تهدف لتقديم مأوى آمن وبنية تحتية أساسية للأسر المحتاجة؛ حيث تعمل مؤسسة القلب الكبير جنباً إلى جنب مع الشركاء الميدانيين لتنفيذ خطط بناء مئات الوحدات السكنية التي تلبي الاحتياجات الخاصة، بما في ذلك تجهيزات مخصصة لذوي الإعاقة، لتعزيز استقرار المجتمع المحلي على المدى البعيد.
لقد نجحت مؤسسة القلب الكبير منذ تأسيسها في الوصول إلى ملايين المستفيدين حول العالم عبر مشاريع تجاوزت قيمتها ملايين الدراهم، وتستمر هذه المسيرة الإنسانية من خلال التركيز على التعليم والرعاية الصحية والأمن المعيشي، لضمان بناء مستقبل أكثر استقراراً للأفراد في مختلف المجتمعات التي تحظى بدعم المؤسسة الدائم، معتمدة على رؤية واضحة تستند إلى الخبرة الميدانية المباشرة.


