تحركات عسكرية غامضة لخبراء إيرانيين ومنظومات رادارية متطورة قرب مضيق باب المندب
الرصد العسكري في البحر الأحمر يشير إلى تحركات مقلقة تقوم بها جماعة الحوثي لتعزيز نفوذها، حيث بدأت الجماعة بتركيب رادارات متطورة فوق التلال الجبلية المطلة على الممر المائي الاستراتيجي، وتأتي هذه التطورات في سياق تعزيز الوجود الحوثي في مناطق الساحل الغربي لليمن، وهو ما يفرض واقعاً جديداً يهدد أمن الملاحة الدولية في هذا الشريان الحيوي.
تحركات الحوثي في البحر الأحمر
أكدت مصادر عسكرية مطلعة أن الجماعة كثفت وجودها في جزيرة زقر ومواقع استراتيجية مطلة على جنوب البحر الأحمر، ولا تقتصر الخطوات الميدانية على التجهيزات الرادارية فحسب، إذ رُصدت زيارات سرية لخبراء أجانب لمناطق حساسة مثل ميناء ومطار المخا وباب المندب، وتضمنت تلك الزيارات اجتماعات مكثفة مع قيادات في القوة الصاروخية التابعة للحوثيين، مما يعكس تنسيقاً فنياً يهدف لتطوير القدرات العسكرية والتحكم في حركة الملاحة عبر تقنيات الرصد الحديثة.
تفاصيل التنسيق مع الخبراء
تتزايد المخاوف من الدعم الفني الذي يتلقاه الحوثيون لتثبيت أقدامهم في المناطق المطلة على الممر المائي، وتتمثل أبرز العناصر المرتبطة بهذا النشاط في الآتي:
- زيارة أربعة خبراء من الحرس الثوري الإيراني للمواقع الاستراتيجية.
- تنسيق ميداني مباشر مع قيادات القوة الصاروخية الحوثية.
- تثبيت أجهزة رادار متطورة فوق التلال الجبلية الوعرة.
- توسيع نطاق السيطرة ليشمل جزراً استراتيجية في البحر الأحمر.
- إعادة تموضع القوات الحوثية لمواجهة أي تحرك عسكري مضاد.
تطورات المواجهات البرية
شهدت الجبهات الحدودية بين محافظتي تعز ولحج معارك ضارية استهدفت استعادة المواقع التي خسرتها القوات الحكومية، حيث شاركت قبائل المنطقة وقوات العمالقة الجنوبية في هجمات مضادة أسفرت عن سقوط خسائر بشرية كبيرة في صفوف الحوثيين، ويوضح الجدول التالي أبرز مواقع الاشتباكات التي شهدت تغيراً في السيطرة الميدانية مؤخراً:
| الموقع الجغرافي | طبيعة النشاط العسكري |
|---|---|
| جبال كهبوب | اشتباكات عنيفة للسيطرة على التلال |
| مناطق الوازعية | هجمات مضادة من القوات الحكومية |
| باب المندب | تحركات رادارية وتمركز خبراء |
تستمر التوترات حول جبال كهبوب المطلة على باب المندب، إذ تسعى الجماعة لتحويل هذه السلسلة الجبلية إلى حصن عسكري منيع، بينما تواصل القوات الحكومية المسنودة بالقبائل محاولاتها لإحباط هذه المساعي، مما يضع الساحل الغربي في قلب صراع مستمر يجمع بين التكتيكات البرية والسيطرة على ممرات الملاحة في ظل تصاعد الحضور العسكري الأجنبي بالمنطقة.


