سلطان النيادي يحدد دور الكوادر الشابة في تعزيز مستقبل التنمية داخل الإمارات
اجتماع وزراء شؤون الشباب لدول بريكس يعد محطة بارزة لتبادل الرؤى حول سبل دعم الطاقات الشابة وتطوير مبادرات مشتركة لتعزيز التنمية المستدامة، حيث شارك معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي في هذا المحفل الدولي بالهند، مؤكداً التزام دولة الإمارات بتمكين الأجيال القادمة وإشراكهم بفاعلية في مسيرة صنع القرار والابتكار في مختلف القطاعات التنموية.
دور الإمارات في تعزيز تمكين الشباب دولياً
تضع دولة الإمارات ملف الشباب في صدارة أولوياتها الاستراتيجية، حيث تسعى عبر سياسات وطنية متكاملة إلى تهيئة بيئة محفزة تتيح لهذه الفئة اكتساب المهارات اللازمة، فقد أشار معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي إلى أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يمثل رهاناً على مستقبل أكثر استدامة، ويأتي هذا الاجتماع ضمن مساعي الدولة لمد جسور التعاون مع دول مجموعة بريكس؛ بغية تبادل الخبرات وبناء شراكات عملية تسهم في الارتقاء بواقع العمل الشبابي على المستوى الدولي.
تأثير تعاون دول بريكس على قطاع الشباب
تسهم المشاركة في هذا الاجتماع في دفع عجلة العمل المشترك نحو آفاق أرحب، إذ يرى المعنيون أن تبادل الممارسات الناجحة بين دول بريكس يفتح مسارات جديدة لتمكين الشباب عبر برامج نوعية تستجيب لتحديات العصر، وتتمثل أبرز محاور التعاون التي نوقشت خلال الاجتماع في مجموعة من المجالات الحيوية التي تخدم الجيل الجديد:
- تطوير مبادرات ريادة الأعمال والعمل الحر.
- دعم مشاريع الاستدامة والعمل المناخي.
- تبني تقنيات التكنولوجيا والابتكار في التعليم.
- تعزيز مهارات الدبلوماسية والبحث العلمي.
- تمكين الشباب في التنمية المجتمعية الشاملة.
نتائج الاجتماعات الثنائية حول دعم الشباب
عزز معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي هذه المشاركة بعقد لقاءات ثنائية مثمرة مع وزراء ومسؤولين من الهند وجنوب أفريقيا وروسيا، حيث تم استعراض تجارب الدول في صياغة برامج شبابية رائدة تضمن مشاركة أوسع للشباب في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، ويمكن تلخيص مجالات التركيز في هذا السياق عبر الجدول التالي:
| مجال التعاون | الهدف الأساسي |
|---|---|
| تمكين الشباب | تطوير البرامج والمبادرات |
| التبادل المعرفي | نقل الخبرات الناجحة |
| المستقبل | دعم القطاعات ذات الأولوية |
تستمر جهود مركز الشباب العربي في توسيع نطاق العمل ليشمل المنطقة العربية، حيث يعمل المركز على بناء شبكات واسعة من الكفاءات الشابة، وتأتي هذه المشاركات الدولية لتؤكد حرص دولة الإمارات على مواكبة التحولات العالمية وضمان فاعلية الشباب في بناء مجتمعات مزدهرة وقادرة على مواجهة التغيرات المتسارعة بمرونة وكفاءة عالية.


