قفزة نوعية في نسب مشاركة المرأة وتوطين الوظائف بسوق العمل المحلي
سارة الزعابي أول عنصر نسائي يدير دائرة حكومية في رأس الخيمة، وهو حدث بارز يعكس التحول الإيجابي في بيئة العمل المحلية، حيث تتولى سارة الزعابي إدارة دائرة الموارد البشرية بحكومة الإمارة، مستندة إلى خبرة عملية واسعة تتجاوز أربعة وعشرين عاماً، لتصبح بذلك نموذجا يحتذى به في القيادة الحكومية التي تدمج بين التخطيط الاستراتيجي والتمكين الذكي.
تطور ممارسات تمكين المرأة والتوطين
تشغل سارة الزعابي موقعها الجديد وسط طموحات كبيرة لإعادة هيكلة الموارد البشرية، إذ كشفت عن أرقام تعكس واقع القوى العاملة حيث تبلغ نسبة النساء 45% بينما وصل التوطين إلى 56%، وتؤكد سارة الزعابي أن الأهداف لا تتوقف عند مجرد النسب، بل ترتكز على إعداد صفوف قيادية وطنية وتطوير الشراكات التعليمية، كما توضح الأهداف التالية في استراتيجية العمل:
- بناء مسارات قيادية مبكرة لتأهيل الصفوف الثانية والثالثة من الكوادر الوطنية.
- تعزيز الجاذبية التنافسية للوظائف التخصصية داخل القطاع الحكومي.
- تطوير شراكات استراتيجية مع المؤسسات التعليمية لتأهيل الخريجين.
- تبني سياسات عمل مرنة تدعم تمثيل المرأة في مواقع صنع القرار.
- ربط الأداء المؤسسي بالأثر المجتمعي الملموس بدلاً من المهام الروتينية.
فلسفة التفويض الذكي في العمل الحكومي
حول التوجه نحو منح صلاحيات أوسع للجهات المحلية، تشير سارة الزعابي إلى أن نموذج الشريك الاستراتيجي يهدف إلى تسريع اتخاذ القرار، بحيث تظل السياسات المركزية بيد الدائرة بينما تحصل الجهات الأكثر نضجاً على مرونة أكبر في الجوانب التشغيلية، وهذا التوجه يتضح في الجدول التالي:
| المعيار | طريقة التقييم |
|---|---|
| الحوكمة | قياس مستوى الالتزام بالسياسات |
| الجاهزية | تحليل جودة البيانات والقدرات البشرية |
| التفويض | توسع تدريجي بناء على النضج المؤسسي |
منصة تمكين ودورها في تعزيز القرار
تعتبر منصة تمكين المحرك التقني الجديد لإدارة الكوادر، حيث تؤكد سارة الزعابي أن النظام الرقمي الموحد يعمل على دعم القرارات عبر الذكاء الاصطناعي، وتنتقل هذه المنصة ببيئة العمل من الأنظمة المتعددة إلى رؤية موحدة، مما يساعد في التنبؤ باحتياجات التوظيف والتعاقب الوظيفي، وتعد هذه المنصة أداة لترسيخ الابتكار كجزء من الممارسة اليومية للموظف.
تؤمن سارة الزعابي بأن قوة أي كيان حكومي لا تكمن في كثرة القوانين، بل في جعل الرؤية حقيقة ملموسة عبر بيئة عمل مرنة ومحفزة، ومع تفعيل التقنيات الحديثة ودعم الكفاءات الوطنية، تصبح المؤسسة قادرة على مواكبة طموحات المستقبل بفعالية واضحة، مما يضمن استدامة النجاح المؤسسي في رأس الخيمة.


