خالد النعيمي يحدد استراتيجية تطوير مهارات المستقبل لمواجهة تحديات الاقتصاد العالمي المتسارعة

مهارات المستقبل تشكل ركيزة أساسية لتعزيز جاهزية الشباب وتمكينهم من مواكبة التحولات العالمية المتسارعة، حيث أكد خالد النعيمي مدير المؤسسة الاتحادية للشباب أن بناء منظومة وطنية متكاملة لتطوير مهارات المستقبل يضمن إسهام الكوادر الشابة بفاعلية في صياغة مسارات التنمية، انطلاقاً من إيمان عميق بأن الاستثمار في مهارات المستقبل يعزز تنافسية الدولة واستدامة المكتسبات الوطنية.

أولويات مهارات المستقبل في بيئة العمل

أشار النعيمي بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب إلى أن تطوير مهارات المستقبل أصبح أولوية استراتيجية تفرضها المتغيرات المتسارعة في الاقتصادات العالمية، فلم تعد هذه المهارات مقتصرة على الجوانب التقنية البحتة بل امتدت لتشمل مفاهيم أوسع تضمن مرونة الجيل الجديد وقدرته على الابتكار، وتتضمن هذه الحزمة الحيوية ما يلي:

اقرأ أيضاً
جامعة خورفكان تفتح باب التقديم لبرامجها الأكاديمية حتى نهاية يوليو المقبل

جامعة خورفكان تفتح باب التقديم لبرامجها الأكاديمية حتى نهاية يوليو المقبل

  • تنمية مهارات التفكير النقدي والتحليلي للمشكلات.
  • تعزيز القدرة على التكيف مع بيئات العمل المتغيرة.
  • دعم ثقافة الابتكار في مختلف القطاعات الإنتاجية.
  • تفعيل أدوات العمل التشاركي والتعاون الفريقي.
  • ترسيخ مبدأ التعلم المستمر لمواكبة التحديثات.

استراتيجية تعزيز مهارات المستقبل وطنياً

تواصل المؤسسة الاتحادية للشباب بالتعاون مع شركائها تصميم مبادرات نوعية تهدف لترسيخ مهارات المستقبل في الوعي الجمعي للشباب، مع التركيز على الاستخدام المسؤول للتقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي الذي بات عنصراً فاعلاً ضمن مستهدفات الأجندة الوطنية، ويوضح الجدول التالي أبرز جوانب هذه الجهود:

مجال التركيز الأهداف الاستراتيجية
التقنيات الناشئة الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي
الأجندة الوطنية دعم مستهدفات التنمية لعام 2031
شاهد أيضاً
كيف تعزز مراكز البحوث الإماراتية نفوذ الدولة الدبلوماسي وتدعم قراراتها الاستراتيجية عالمياً

كيف تعزز مراكز البحوث الإماراتية نفوذ الدولة الدبلوماسي وتدعم قراراتها الاستراتيجية عالمياً

تأثير مهارات المستقبل على الكفاءات الوطنية

تسعى المؤسسة من خلال برامجها المبتكرة إلى تمكين الأجيال من اكتساب الخبرات التي تؤهلهم لتصميم حلول إبداعية تتجاوز التحديات الراهنة، حيث يتم العمل على تعزيز مكانة الإمارات كنموذج عالمي في بناء الكفاءات الوطنية، وتعد مهارات المستقبل المحرك الأساسي لهذه الجهود الرامية لصناعة فرص حقيقية تساهم في الحفاظ على ريادة الدولة في المؤشرات التنافسية الدولية.

إن الالتزام بتطوير مهارات المستقبل يعد مساراً حيوياً لضمان استدامة النمو الاقتصادي، حيث تركز الجهود الحكومية على تزويد الشباب بالأدوات اللازمة للابتكار في ظل عالم متسارع التغيير، مما يضمن لهم دوراً محورياً في بناء اقتصاد معرفي مرن وقادر على التعامل مع التحديات العالمية بذكاء وكفاءة عالية لتحقيق تطلعات الوطن الطموحة.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا