تغييرات جذرية في سياسة النادي الأهلي لتنظيم العقود التجارية وحقوق إعلانات اللاعبين
الاهلي يطبق سياسة مالية جديدة فيما يخص الحقوق التجارية للاعبين خلال الفترة المقبلة، حيث يهدف هذا التوجه إلى ضبط العلاقة التعاقدية بعيدًا عن الالتزامات المالية الثابتة، إذ أكدت التقارير الأخيرة أن الاهلي لن يضمن لأي نجم عوائد إعلانية محددة ضمن عقده الأساسي، مما يضع هيكلة إدارية جديدة تعتمد بشكل كلي على متغيرات السوق.
تنظيم عوائد الاهلي الإعلانية
تعتمد الاستراتيجية المستحدثة داخل الاهلي على مبدأ الفصل التام بين الراتب السنوي والأنشطة الإعلانية، إذ لن يتضمن العقد المبرم مع اللاعب أي بنود تضمن له عوائد من الشركات الراعية، بينما سيظل خيار المشاركة في الحملات الترويجية متاحًا بناء على طلبات المعلنين فقط، مع وجوب الحصول على موافقة مسبقة من الإدارة التي تقتطع نسبة ثلاثين بالمائة من قيمة الإعلان لصالح خزينة النادي بينما يحصل اللاعب على النسبة المتبقية.
آليات اختيار نجوم الاهلي للحملات
يرتكز اختيار اللاعبين للظهور في الإعلانات على معايير يحددها الرعاة أنفسهم وفق أهداف تسويقية دقيقة، وقد أدى هذا التوجه داخل الاهلي إلى ظهور تباين في دخل اللاعبين، حيث حقق البعض أرقاماً ضخمة مثل إمام عاشور الذي بلغت حصيلته الإعلانية إحدى وعشرين مليون جنيه العام الماضي، ويمكن توضيح معايير التعامل الجديدة من خلال النقاط التالية:
- تحصيل النادي نسبة ثابتة تصل إلى ثلاثين بالمائة من أي تعاقد تجاري.
- عدم التزام الإدارة بتوفير عقود إعلانية مضمونة لأي لاعب.
- تحديد المشاركة في الإعلانات وفقا لرؤية الشركة الراعية حصرا.
- اشتراط موافقة إدارة النادي على كافة الحملات قبل التنفيذ.
- فصل الرواتب الشهرية عن الأنشطة الربحية الخارجية للنجوم.
| البند | التفاصيل المالية |
|---|---|
| حصة اللاعب | سبعون بالمائة من قيمة العقد |
| حصة النادي | ثلاثون بالمائة من قيمة العقد |
تأثير قرارات الاهلي على ملف التجديد
أدى هذا التنظيم الصارم إلى حدوث تباطؤ في مفاوضات تجديد العقود لبعض لاعبي الاهلي، خاصة الرباعي الذي أبدى تحفظه رغبة في ضمان دخل مالي إضافي من خلال الإعلانات، إذ يحاول هؤلاء اللاعبون استشراف القيمة المتوقعة التي قد يحصلون عليها في ظل القواعد الجديدة التي فرضها الاهلي مؤخرا لضبط ميزانية الفريق وتوزيع الموارد بشكل عادل بين الإدارة والنجوم.
تعد هذه الخطوة دليلاً على رغبة الاهلي في تعزيز استقلاليته المالية، ومواكبة التغيرات التي تشهدها العقود الرياضية الحديثة، حيث يسعى النادي لتنظيم موارده بأسلوب يوازن بين تلبية طموحات اللاعبين المادية وبين تأمين عوائد إضافية للخزينة تضمن استمرار العمل التنافسي القوي دون إرهاق الميزانية بوعود مالية ثابتة تجاه نجوم الفريق.


