تجربة بصرية فريدة تحاكي مراحل القمر في جامع الشيخ زايد مطلع كل شهر
عرض القمر حكاية يرويها الضوء في جامع الشيخ زايد الكبير يمثل تجربة بصرية فريدة تجمع بين الفن والمعرفة، حيث يسلط هذا العرض الضوئي الضوء على دقة التقويم الهجري الإماراتي من خلال ربط مراحل القمر بالعمارة الإسلامية المتميزة، مما يتيح للزوار فرصة استثنائية لاستشعار جماليات الزمن ومنازله وفق رؤية مبتكرة تدمج بين الأصالة والمعاصرة.
دلالات عرض القمر حكاية يرويها الضوء
يعكس هذا العرض البصري المعاني العميقة المرتبطة بالحركة الفلكية، حيث يستلهم عرض القمر حكاية يرويها الضوء دلالات قرآنية حول منازل القمر وحساب السنين، ويترجمها إلى لوحات ضوئية تتفاعل مع الهيكل المعماري للجامع، كما يبرز أهمية التقويم الهجري الذي يصدره المركز بوصفه مرجعًا علميًا دقيقًا يستند إلى حسابات فلكية، مما يعزز ارتباط الضيوف بالموروث الحضاري الإسلامي الذي قدم إسهامات جليلة في رصد الزمن وتنظيمه.
تقنيات تجسيد القمر حكاية يرويها الضوء
تعتمد تجربة القمر حكاية يرويها الضوء على نظام تشغيل متطور مرتبط بالساعة القمرية، والذي يعمل على تعديل شدة الإضاءة المنعكسة على الجدران الخارجية بشكل دوري، إذ تبرز هذه التقنيات من خلال مجموعة من العناصر التي تضمن دقة المحاكاة:
- استخدام 840 وحدة إنارة متطورة موزعة بعناية حول أرجاء الجامع.
- تفعيل 22 برجًا للإضاءة لإبراز التناغم مع العناصر المعمارية.
- ضبط درجات اللون بين الأزرق الداكن والأبيض الساطع بدقة عالية.
- مزامنة التغيرات الضوئية مع المراحل الحقيقية لدورة القمر الشهرية.
تأثير القمر حكاية يرويها الضوء على الزوار
يقدم عرض القمر حكاية يرويها الضوء مشهدًا يتغير تدريجيًا على مدار الشهر، حيث تتبدل الإضاءة من الهلال وصولًا إلى البدر، وهذا النظام التقني يتضح في الجدول التالي:
| مرحلة القمر | التعبير الضوئي |
|---|---|
| بداية الشهر | لون أزرق داكن |
| منتصف الشهر | لون أبيض ساطع |
تتاح هذه التجربة للجمهور في مطلع كل شهر هجري، لتمنح الزوار فرصة التأمل في جماليات الضوء وإيقاع الزمن الهجري عبر رحلة بصرية مكثفة تستغرق خمس دقائق، مما يرسخ في الأذهان قيمة هذا العرض الفريد في تعزيز الثقافة الفلكية وتقدير الفنون البصرية التي تجسد العمق الحضاري في صرح معماري بارز مثل جامع الشيخ زايد الكبير.


