الأحساء تتصدر قائمة أعلى درجات الحرارة خلال شهر أغسطس الأكثر سخونة عالمياً

الطقس في شهر أغسطس داخل المملكة العربية السعودية يتسم بكونه من أكثر فترات العام تطرفًا من الناحية المناخية، إذ يحل في المرتبة الثانية من حيث متوسط درجات الحرارة العامة، بينما يحتل المركز الأول في متوسط درجات الحرارة العظمى والصغرى على حد سواء، مما يجعل الطقس في شهر أغسطس تحديًا بيئيًا يتطلب التعامل معه بوعي.

متغيرات الطقس في شهر أغسطس

تشير السجلات الممتدة منذ عام 1985 وحتى 2025 إلى أن متوسط الحرارة العام يصل إلى 33.1 درجة مئوية، بينما تسجل العظمى مستويات قياسية تلامس 40.3 درجة مئوية، وتتوزع هذه المعدلات المرتفعة بشكل أساسي في المناطق الوسطى والشرقية، في حين تنخفض الحرارة في المرتفعات الجنوبية الغربية نتيجة التضاريس المرتفعة، مما يبرز تباين الطقس في شهر أغسطس بين مختلف أرجاء البلاد.

اقرأ أيضاً
توقف مفاجئ في خدمات بوابة الشروق الإلكترونية يثير تساؤلات واسعة لدى المتابعين

توقف مفاجئ في خدمات بوابة الشروق الإلكترونية يثير تساؤلات واسعة لدى المتابعين

تباين معدلات الطقس في شهر أغسطس

تظهر البيانات المسجلة عبر المحطات المناخية تفاوتًا واضحًا في توزيع درجات الحرارة ونسب الأمطار، حيث تتصدر بعض المدن القائمة في الحرارة بينما تشهد أخرى معدلات هطول متفرقة، ويمكن حصر المدن الأكثر تأثرًا بـ الطقس في شهر أغسطس في القائمة التالية:

  • الأحساء تسجل أعلى متوسط للعظمى بـ 45.9 درجة مئوية.
  • القيصومة تأتي في المرتبة الثانية بمعدل 45.4 درجة.
  • الدمام تشهد حرارة تصل إلى 44.8 درجة مئوية.
  • المدينة المنورة تتصدر الحرارة الصغرى بـ 30.5 درجة.
  • أبها توفر أقل درجات حرارة عظمى بـ 30.7 درجة.

سجلات الطقس في شهر أغسطس

يظهر الجدول التالي مقارنة دقيقة بين المدن من حيث أعلى متوسطات درجات الحرارة، وهو ما يفسر تقلبات الطقس في شهر أغسطس وتأثيرها على الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين في تلك المناطق المختلفة:

شاهد أيضاً
فرص عمل واعدة بانتظار خريجي 14 دبلومًا تقنيًا تتجاوز قيود القبول الجامعي التقليدي

فرص عمل واعدة بانتظار خريجي 14 دبلومًا تقنيًا تتجاوز قيود القبول الجامعي التقليدي

المدينة متوسط العظمى بالدرجة المئوية
الأحساء 45.9
القيصومة 45.4
الدمام 44.8
الرياض 44.2

تؤكد هذه البيانات أن الطقس في شهر أغسطس يفرض واقعًا حراريًا يتطلب الاستعداد التام، خاصة في ظل تزايد حدة الموجات الحارة في المناطق الشرقية والوسطى، حيث سجل عام 2017 ذروة حرارية غير مسبوقة، بينما شهدت سنوات أخرى معدلات أمطار استثنائية في المرتفعات، مما يعزز أهمية الاعتماد على التقارير المناخية لإدارة الأنشطة والقطاعات الحيوية بفاعلية أكبر خلال هذه الفترة.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا