الزعاق يحدد موعد دخول موسم الكليبين ويفصلنا 13 يوما عن نجم سهيل
موسم الكليبين يمثل مرحلة جوهرية في تقويم الفصول حيث أعلن خبير المناخ الدكتور خالد الزعاق أن اليوم الجمعة يشير إلى انطلاق هذا الموسم الذي يندرج ضمن نجوم جمرة القيظ، وتستمر هذه الفترة ثلاثة عشر يوماً لتكون الفاصل الزمني الأخير قبل استقبال نجم سهيل الذي يغير ملامح الطقس بالكامل نحو الاعتدال الملحوظ.
دلالات دخول موسم الكليبين
يصنف موسم الكليبين كونه النجم الثاني ضمن منظومة جمرة القيظ التي تمتد لستة وعشرين يوماً موزعة بالتساوي على نجمين هما المرزم والكليبين، ويعتمد المهتمون بقطاع الزراعة على هذه الفترة باعتبارها مؤشراً دقيقاً لتطورات المناخ حيث يتسم القيظ بشدة الحرارة مقارنة بالصيف الذي يبدأ فيه الارتفاع التدريجي لدرجات الحرارة، وتتجلى بعض الخصائص والملاحظات المرتبطة بهذه الأيام وفقاً للمعايير التالية:
- بداية العد التنازلي لانتهاء فترة جمرة القيظ.
- تزايد الحاجة إلى العناية بالمحاصيل الزراعية قبل دخول سهيل.
- استقرار النمط الحراري المرتفع خلال هذه الأيام الثلاثة عشر.
- ترقب المزارعين لعلامات انكسار حدة القيظ وفقاً لموروثات الأجداد.
تأثير الكليبين على التغيرات المناخية
تنتظم مواسم الحر تبعاً لحركة النجوم في السماء وتتوزع بين الصيف والقيظ حيث تشمل التسميات التنه والمربعانية للصيف بينما تندرج الزدحة والجمر ضمن مسميات القيظ، وبعد انقضاء موسم الكليبين يبدأ الاستعداد لاستقبال القويضة وهي النجم الأول من نجوم سهيل، ولتوضيح الفوارق الزمنية لهذا التحول يمكن الاستعانة بالجدول الآتي:
| الموسم | الفترة الزمنية |
|---|---|
| جمرة القيظ | 26 يوماً |
| موسم الكليبين | 13 يوماً |
| نجم سهيل | أربعة نجوم |
مستقبل الحرارة بعد الكليبين
يعد نجم سهيل الحد الفاصل بين الحر اللاهب والأجواء المعتدلة، ويتكون من أربعة نجوم لكل منها سمة تميزه حيث يلمس التمر في الليل عند النجم الأول، بينما يبدأ تلطف الحرارة في آخر الليل مع النجم الثاني، ولا تأمن السيول في النجم الثالث، وصولاً للنجم الرابع الذي نودع فيه الحرارة لنستقبل موسم الوسم الذي يعد أجمل فترات السنة، ومما يتردد في الأمثال الشعبية عند ظهور الكليبين قولهم خذ الحفنة من المدين في إشارة إلى ما بقي من القيظ بقدر ما انقضى.


