إسلامية الشارقة تطلق برنامجاً نوعياً لتنمية مهارات النشء خلال العطلة الصيفية القادمة
البرامج الصيفية في الشارقة تفتح أبوابها أمام الناشئة تحت عنوان صيف يصنع الأثر، إذ تهدف دائرة الشؤون الإسلامية من خلال هذه المبادرة السنوية إلى استثمار أوقات الإجازة في تعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ القيم الإسلامية لدى الطلاب، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة تسهم في بناء جيل واعٍ يمتلك العلم النافع والوعي القويم.
أهداف البرامج الصيفية في الشارقة
تتجاوز هذه الفعاليات مفهوم الأنشطة الموسمية التقليدية؛ فهي مشروع تربوي متكامل يهدف إلى إعداد شخصية الطالب في مختلف جوانبها، حيث يتم التركيز على التأصيل الشرعي للعلوم، وبناء الشخصية القيادية، وتنمية السلوكيات الإيجابية، بالإضافة إلى ذلك، تسعى البرامج الصيفية في الشارقة إلى استثمار الإجازة فيما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع، وتفعيل دور المساجد كمنارات للعلم وحاضنات للقيم والأخلاق الإسلامية النبيلة.
محتوى البرامج الصيفية في الشارقة
تتنوع محتويات الدورات المتاحة لتلبي احتياجات الفئات العمرية المختلفة، حيث يتلقى الطلاب والطالبات تدريباً نوعياً تحت إشراف متخصصين، ومن أبرز ما تتضمنه هذه المبادرات:
- دراسة تفسير سور مختارة من القرآن الكريم.
- شرح وافٍ لنخبة من الأحاديث النبوية الشريفة.
- دروس مكثفة في الفقه والآداب والأخلاق الإسلامية.
- تنمية مهارات المطالعة والبحث العلمي لدى المشاركين.
- إقامة المسابقات الثقافية والأنشطة التفاعلية والترفيهية.
| المسار التدريبي | الجدول الزمني |
|---|---|
| الدورة العلمية للبنين | شهر يوليو |
| الدورة الصيفية للفتيات | يوليو وأغسطس |
| برنامج قلوب معلقة بالمساجد | شهر أغسطس |
آلية التسجيل في البرامج الصيفية في الشارقة
حرصت الدائرة على توزيع هذه الفرص جغرافياً في مختلف مناطق الإمارة لضمان وصول البرامج الصيفية في الشارقة إلى أكبر شريحة ممكنة، كما دعت أولياء الأمور إلى التسجيل عبر الموقع الإلكتروني المخصص، حيث تتيح هذه الترتيبات للطلاب الذين لم يلحقوا بالدورات الأولى الالتحاق بالنسخة الثالثة من برنامج قلوب معلقة بالمساجد، الذي يهدف إلى تعزيز ارتباط الناشئة ببيوت الله في أكثر من أربعين مسجداً.
إن سعي دائرة الشؤون الإسلامية عبر البرامج الصيفية في الشارقة لتقديم محتوى نوعي يضمن صقل مواهب الأبناء يجسد حرص الإمارة على جعل الإنسان محور التنمية، حيث تعمل هذه الجهود على ترسيخ الوعي المجتمعي وخدمة الوطن، مما يجعل من هذه الأنشطة بصمة تربوية مستدامة تسهم في تكوين جيل يعتز بدينه ويفخر بهويته الوطنية في ظل تحديات العصر المتسارعة.


