البرلمان العربي للطفل يحدد ملامح أجندة أعمال دورته الرابعة للعام الجاري
البرلمان العربي للطفل يستهل فعاليات دورته الرابعة في مدينة الشارقة بمشاركة أربعة وخمسين عضواً يمثلون الدول العربية، إذ يتضمن البرنامج سلسلة من الأنشطة المكثفة التي تهدف إلى صقل مهارات المشاركين وتعميق وعيهم البرلماني، حيث تستمر هذه الفعاليات على مدار عدة أيام وتختتم بعقد الجلسة الرسمية الرابعة التي تعد الحدث الأبرز في مسيرة البرلمان العربي للطفل.
أهداف برنامج البرلمان العربي للطفل
يجمع هذا الحدث أطفالاً من مختلف الأقطار العربية لتعزيز ثقافة الحوار وبناء القدرات القيادية لديهم، ويأتي البرلمان العربي للطفل كمنصة مؤسسية متكاملة لرعاية المواهب الناشئة، حيث يتضمن الجدول المخطط له تسعة أنشطة متنوعة تشمل ورش عمل تدريبية وزيارات ميدانية وجلسات نقاشية متخصصة تساهم في إعداد جيل واعٍ، كما يحرص القائمون على البرلمان العربي للطفل على توفير بيئة تعليمية محفزة تتماشى مع طموحات المشاركين وتدعم دورهم المستقبلي في العمل العام.
جدول فعاليات البرلمان العربي للطفل
تتوزع الأنشطة على مدار أيام الجلسة لتغطي جوانب معرفية وتدريبية متعددة، ومن أبرز هذه المحطات التي يتضمنها البرنامج للوفود المشاركة ما يلي:
- زيارة مركز ناشئة واسط للتعرف على تجارب المؤسسة.
- تنظيم ورشة عمل متخصصة حول بناء الأسرة والمهارات الحياتية.
- عقد اجتماعات مكثفة للجان حقوق الطفل والأنشطة وهيئة التحرير.
- إقامة حفل لتكريم الشركاء الاستراتيجيين الداعمين لمسيرة المؤسسة.
- إجراء تدريبات عملية على آليات العمل تحت قبة المجلس الاستشاري.
استعدادات الجلسة الرسمية للبرلمان العربي للطفل
تصل وتيرة العمل ذروتها يوم الثامن عشر من يوليو، حيث ينتقل أعضاء البرلمان العربي للطفل إلى مقر المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة لخوض الجلسة الرسمية، وهي لحظة حاسمة تتوج التدريبات السابقة وتسمح للنشء بمناقشة التوصيات، بينما يوضح أيمن عثمان الباروت الأمين العام أن هذه المبادرة تجسد الرؤية السامية لحاكم الشارقة وتؤكد التزام جامعة الدول العربية بدعم البرلمان العربي للطفل، وتتلخص تفاصيل الفترة الأخيرة في الجدول التالي:
| الموعد | الفعالية الرئيسية |
|---|---|
| السابع عشر من يوليو | التدريب التنظيمي للوفود |
| الثامن عشر من يوليو | انعقاد الجلسة الرسمية |
يؤكد هذا التجمع السنوي نجاح مساعي البرلمان العربي للطفل في غرس قيم الديمقراطية والمشاركة الفعالة بين الصغار، إذ يمثل البرلمان العربي للطفل فضاءً آمناً لتبادل الأفكار وتطوير التفكير النقدي، مما يجعله نموذجاً رائداً في تأهيل قادة المستقبل الذين يحملون على عاتقهم بناء أوطانهم بوعي وحكمة وتطلع دائم نحو الرقي والازدهار المعرفي والاجتماعي.


