آلاف الأطفال يشاركون في فعاليات مبادرة البيت الإماراتي لتعزيز الهوية الوطنية
البيت الإماراتي يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية مؤسسة أطفال الشارقة لنقل الموروث الثقافي إلى الأجيال الناشئة بطرق تفاعلية ومبتكرة، حيث يهدف هذا المشروع النوعي إلى ترسيخ الهوية الوطنية في نفوس المشاركين، عبر ربطهم بعمق التقاليد والعادات التي تميز المجتمع الإماراتي، مع ضمان استمرارية هذه القيم الأصيلة في نفوس الصغار وتوارثها بين الأجيال بكل فخر واعتزاز.
أهداف البيت الإماراتي في غرس القيم
نجحت هذه المبادرة خلال عام 2025 في جذب 2640 طفلاً وطفلة، استفادوا من 19 برنامجاً تخصصياً و742 ورشة عمل مكثفة ركزت على الهوية الوطنية، إذ صُمم البيت الإماراتي كبيئة تعليمية تحاكي المجلس الشعبي القديم لتسهيل فهم المقتنيات التراثية، حيث يتعرف الأطفال على أسماء الأدوات التقليدية واستخداماتها التاريخية؛ مما يعزز مهاراتهم اللغوية ويدعم قيم الحوار والتواصل الاجتماعي.
أنشطة البيت الإماراتي التفاعلية
تتضمن هذه المبادرة مجموعة من الفعاليات العملية التي تدمج الترفيه بالتعليم لتقريب المسافة بين الطفل وتاريخ أجداده، حيث توفر المؤسسة مسارات متنوعة تتسم بالجاذبية والإبداع، وتشمل القائمة التالية أبرز المجالات التي يغطيها البيت الإماراتي للمشاركين الصغار:
- تعلم أصول وأدبيات رياضة الصقارة العريقة.
- تذوق وإعداد المأكولات الشعبية الإماراتية التقليدية.
- ممارسة الحرف اليدوية التي تعكس مهارات الماضي.
- سرد القصص التراثية التي تحمل في طياتها الحكم والأمثال.
- التشجيع على ارتداء الزي الوطني في مختلف الفعاليات.
مستقبل البيت الإماراتي والأسرة
تؤكد المؤسسة أن البيت الإماراتي يتطور باستمرار بالتوازي مع إعلان عام 2026 عاماً للأسرة، وذلك لتعزيز الدور الأسري في صياغة وعي الأطفال وهويتهم الوطنية، بينما يوضح الجدول التالي بعض النتائج المحققة خلال الفترة الماضية بشكل مبسط:
| المجال | حجم المشاركة والنشاط |
|---|---|
| إجمالي الأطفال المستفيدين | 2640 طفلاً |
| الورش والبرامج | 761 نشاطاً نوعياً |
تسعى إدارة أطفال الشارقة من خلال هذا النموذج التعليمي الحي إلى بناء شخصية واعية تعتز بجذورها، فالتفاعل المباشر مع مقتنيات البيت الإماراتي يسهم في جعل التاريخ تجربة ملموسة لا مجرد نصوص جامدة، وهو ما يمهد الطريق أمام أجيال قادرة على حمل لواء الهوية الوطنية بكل ثقة وثبات في ظل المتغيرات المعاصرة التي يشهدها العالم اليوم.


