HMD تطلق هاتف نوكيا 123 Shield الجديد بمواصفات قوية وتكلفة منخفضة
هاتف Nokia 123 Shield أحدث إضافات شركة HMD إلى فئة الهواتف التقليدية التي تجمع بين المتانة والسعر الاقتصادي، إذ يستهدف هذا الإصدار فئة العمال في الميادين الخارجية والمستخدمين الباحثين عن هاتف ثانوي، وتأتي سلسلة هاتف Nokia 123 Shield بميزات مقاومة الماء والغبار لتنافس بقوة في سوق الأجهزة منخفضة التكلفة، كما يتميز هاتف Nokia 123 Shield بتصميم عملي يتناسب مع ظروف الاستخدام الشاقة.
تصميم وهيكل هاتف Nokia 123 Shield
يتمتع هاتف Nokia 123 Shield بهيكل بلاستيكي خشن يوفر قبضة محكمة، وقد عززت الشركة أداء هاتف Nokia 123 Shield من خلال توفير غطاء مطاطي يحمي منافذ الشحن والسماعات من دخول الرواسب الخارجية، كما يعتمد الجهاز على نظام تشغيل بسيط يضمن استقرار الأداء للمهام الأساسية، ويأتي الهاتف بخصائص تقنية محدودة تركز على الوظائف الضرورية للمستخدم، وتبرز النقاط التالية أبرز المواصفات الفنية لهذا الجهاز:
- معالج من نوع Unisoc SC6531E لضمان كفاءة الطاقة.
- شاشة بقياس 2.4 بوصة بدقة QVGA واضحة للاستخدام اليومي.
- ذاكرة داخلية بسعة 4 ميجابايت قابلة للتوسيع ببطاقة خارجية.
- كاميرا خلفية أساسية من نوع QVGA مزودة بفلاش.
- دعم تشغيل ملفات الموسيقى وراديو FM مع توفير إضاءة قوية.
أداء بطارية هاتف Nokia 123 Shield
تعد البطارية نقطة قوة رئيسية في هاتف Nokia 123 Shield، حيث توفر سعة 1750 مللي أمبير ما يوازي 27 ساعة متواصلة من المكالمات، وتقدم الشركة من خلال هاتف Nokia 123 Shield خيارات متعددة للمستخدمين الذين يحتاجون إلى جهاز يصمد لأكثر من أسبوعين في وضع الاستعداد، ويمكن تلخيص البيانات التقنية للطاقة في الجدول التالي:
| الميزة | القيمة التفصيلية |
|---|---|
| سعة البطارية | 1750 مللي أمبير |
| مدة المكالمات | 27.9 ساعة |
| مدة الاستعداد | 19 يوما |
الخيارات المتاحة لهاتف Nokia 123 Shield
يقتصر دعم هاتف Nokia 123 Shield على شبكات الجيل الثاني، وهي نقطة يجب وضعها في الحسبان نظراً لتوجه العديد من الأسواق نحو إيقاف هذه الترددات، ويأتي الهاتف بوزن خفيف يبلغ 108 جرامات ويتوفر بلونين هما الأخضر والبنفسجي، بينما يتراوح سعره في المتاجر بين 35 و40 يورو، مما يجعله خياراً عملياً لمن يفضلون البساطة والقوة.
تمنح هذه الإصدارات من HMD قيمة مضافة للباحثين عن هاتف احتياطي، حيث توازن بين التكلفة المنخفضة والقدرة على العمل في بيئات العمل القاسية، وبفضل متانته وعمره الطويل، يظل اختياراً منطقياً للأشخاص الذين لا يحتاجون إلى تعقيدات الهواتف الذكية الحديثة في مهامهم اليومية الأساسية.


