6 أسباب علمية تجعل جازان عاصمة البرق الأولى في العالم العربي
عاصمة البرق العربية تشكل ظاهرة مناخية استثنائية في مرتفعات جازان حيث تتجمع العوامل الطبيعية لتوليد نشاط رعدي كثيف ومستمر طوال العام، إذ يساهم التقاء رطوبة البحر الأحمر بحرارة سهول تهامة مع التضاريس الجبلية الشاهقة في دفع السحب نحو التكاثف الرأسي السريع مما يرسخ مكانة هذه المنطقة كمركز رئيسي لهذه الظواهر الطبيعية الفريدة.
آلية تشكل عاصمة البرق العربية
يشير الدكتور عبدالله المسند إلى أن عاصمة البرق العربية تستمد قوتها من حركة الرياح التي تحمل رطوبة البحر الأحمر لتصطدم بسلاسل جبال السروات، حيث يفرض الرفع التضاريسي على هذه الكتل الهوائية الصعود للأعلى فتبرد وتتشكل سحب ركامية ضخمة، وهي العملية التي تصفها الأرصاد بأنها المحرك الأساسي لنشاط عاصمة البرق العربية عبر تحويل المسارات الهوائية إلى طاقة كهربائية هائلة تترجمها السماء في صورة وميض وبرق مستمر يضيء سماء المنطقة بشكل متكرر.
عناصر تكوين عاصمة البرق العربية
تتحد مجموعة من الخصائص الجوية الفريدة لتجعل جازان بمثابة عاصمة البرق العربية الدائمة، ويمكن تلخيص العوامل التي تساهم في إحداث هذه الاضطرابات الجوية القوية في النقاط التالية:
- تدفق الرطوبة المستمر من مسطحات البحر الأحمر.
- ارتفاع درجات الحرارة في سهول تهامة بشكل كبير.
- الرفع التضاريسي القسري للرياح بفعل الجبال الشاهقة.
- نمو السحب الركامية العميقة التي تصل لارتفاعات قياسية.
- قوة التيارات الصاعدة التي تفصل الشحنات الكهربائية.
- انهيار العزل الهوائي وتفريغ الشحنات بين السحب والأرض.
تأثير تضاريس عاصمة البرق العربية
تتباين شدة العواصف داخل عاصمة البرق العربية بناء على اختلاف التضاريس؛ إذ تتمركز معظم الحالات الرعدية في القطاعات الجبلية المرتفعة مقارنة بالمناطق الساحلية المنخفضة، كما توضح البيانات العلمية المقارنة للنشاط الرعدي في المملكة ما يلي:
| الموقع الجغرافي | كثافة النشاط الرعدي |
|---|---|
| المرتفعات الشرقية | مرتفعة جداً ومستمرة |
| السهول الساحلية | متوسطة إلى منخفضة |
تتحول هذه الأجواء أحياناً إلى ظواهر أكثر حدة مثل الأعاصير القمعية أو الشواهق المائية، وهو ما يجعل وصف عاصمة البرق العربية واقعاً علمياً يستند إلى تكرار الأيام الرعدية في جنوب غرب المملكة، حيث تؤكد الدراسات أن هذه البقعة الجغرافية هي الأكثر تأثراً بتلك التقلبات مقارنة ببقية الأقاليم، مما يفرض مراقبة دقيقة ومستمرة للتحولات الجوية التي تشهدها تلك المرتفعات.


