هيئة معا تفتح باب التقديم لتمويل الدورة الثانية من المبادرات الاجتماعية
تمويل المبادرات الاجتماعية في أبوظبي يمثل فرصة استثنائية للمؤسسات التي تسعى إلى إحداث تغيير ملموس داخل المجتمع، حيث أعلنت هيئة المساهمات المجتمعية معاً عن بدء استقبال الطلبات للدورة الثانية من برنامجها لدعم المشاريع المبتكرة، وذلك اعتباراً من منتصف أغسطس وحتى نهاية شهر سبتمبر، بهدف تطوير حلول مستدامة تخدم تطلعات الإمارة الاجتماعية بشكل فعلي ومباشر.
تطوير تمويل المبادرات الاجتماعية لدعم المبتكرين
تعتمد آلية عمل تمويل المبادرات الاجتماعية على توفير الموارد المالية والتقنية اللازمة لتمكين المؤسسات من تنفيذ خططها بفعالية، فقد أثبتت الدورة الأولى من البرنامج قدرتها على دعم سبع عشرة جهة نفذت ثمانية عشر مشروعاً حيوياً، مما انعكس إيجاباً على حياة ما يقرب من ثلاثة ملايين مستفيد، وتستهدف هذه المبادرة في دورتها الحالية تعزيز الأثر طويل الأمد عبر تحسين القدرات المؤسسية للجهات المشاركة التي تسعى لتطبيق حلول إبداعية تتوافق مع التوجهات الرسمية.
أهداف برنامج تمويل المبادرات الاجتماعية للأفراد والمؤسسات
يركز تمويل المبادرات الاجتماعية على عدة فئات مجتمعية تسعى لتحقيق الاستدامة، وتشمل المؤسسات الاجتماعية والمنظمات غير الحكومية والشركات التي تضع الأهداف الاجتماعية ضمن أولوياتها، ويمكن للراغبين في التقديم الاستفادة من مجموعة متنوعة من المزايا التقنية والإدارية التي يوفرها البرنامج، ومن أبرز العناصر التي يتضمنها هذا الدعم ما يلي:
- توفير تمويل مالي مباشر لتنفيذ المشاريع الاجتماعية.
- تقديم التوجيه اللازم لتطوير القدرات المؤسسية للجهات.
- المساعدة في تحويل الأفكار الأولية إلى مبادرات واقعية.
- تحقيق التوافق مع أولويات دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي.
- توسيع نطاق التأثير ليصل إلى شريحة أكبر من المستفيدين.
| معيار التمويل | الهدف المرجو |
|---|---|
| الدعم المالي | تعزيز كفاءة المشروعات القائمة |
| الدعم المؤسسي | تحسين الأداء التشغيلي للجهات |
آلية توسيع أثر تمويل المبادرات الاجتماعية مستقبلاً
أكد المسؤولون عن تمويل المبادرات الاجتماعية في الهيئة أن النجاح المحقق سابقاً يعد حافزاً إضافياً لمواصلة هذا النهج، حيث يساهم تمويل المبادرات الاجتماعية في تمكين المنظمات من معالجة التحديات المحلية بأساليب غير تقليدية، ويسهم تمويل المبادرات الاجتماعية بفعالية في تعزيز التلاحم داخل النسيج الوطني في أبوظبي، ومن خلال استمرار تمويل المبادرات الاجتماعية ستتمكن المؤسسات من الوصول إلى مستويات أعلى من العطاء المهني، مما يجعل من تمويل المبادرات الاجتماعية ركيزة أساسية لتنمية المجتمع والارتقاء بجودة الحياة في أبوظبي.
تمثل هذه الخطوة التزاماً وطنياً راسخاً بتعزيز دور المؤسسات في البناء المجتمعي، إذ إن الاستمرار في تقديم الدعم يضمن تحويل الرؤى الطموحة إلى واقع ملموس، مما يعزز من مكانة أبوظبي كمركز رائد للابتكار الاجتماعي، ويفتح آفاقاً واسعة أمام الجهات الساعية للمساهمة في بناء مستقبل أفضل لجميع سكان الإمارة عبر برامج نوعية ومستدامة.


