هيئة الرعاية الأسرية تفتتح مركزا جديدا في العين لتعزيز دعم أفراد المجتمع
هيئة الرعاية الأسرية وسعت نطاق خدماتها بافتتاح مركز جديد في مدينة العين لتعزيز الاستقرار الاجتماعي، حيث تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى تقريب المسافات بين المؤسسات والأفراد، وتجسيد رؤية أبوظبي في بناء مجتمع مترابط عبر تقديم دعم نوعي ومباشر يلبي احتياجات الأسر في مختلف مناطق الإمارة بشكل فاعل ومستمر.
توسيع نطاق هيئة الرعاية الأسرية في العين
يعكس افتتاح الفرع الجديد في العين حرص هيئة الرعاية الأسرية على تطبيق نهج استباقي يضع استقرار الأسر في صدارة الأولويات، إذ يسهم هذا المركز في تسهيل وصول السكان إلى الخدمات النفسية والاجتماعية دون عناء التنقل لمسافات طويلة، مما يرسخ مفهوم الرعاية المتمحورة حول الإنسان، ويؤكد التزام الهيئة بتطوير منظومة متكاملة تضمن لكل فرد الحصول على المساندة اللازمة في بيئة تحفظ خصوصيته وكرامته، بما ينسجم مع رؤية أبوظبي التنموية.
خدمات هيئة الرعاية الأسرية المتخصصة
يوفر المقر الجديد في منطقة العين باقة متنوعة من الحلول التي تعالج مختلف القضايا الاجتماعية، حيث تم تصميم هذه الخدمات لتشمل كافة المراحل العمرية وتلبي التحديات المعاصرة، وتتضمن مرافق الهيئة مجموعة من المزايا التشغيلية التي تهدف إلى رفع مستوى جودة الحياة، وتتمثل هذه الخدمات الأساسية في الآتي:
- تقديم جلسات الاستشارات والإرشاد الأسري المتخصص.
- دعم برامج الاحتواء والرعاية والاحتضان للمستفيدين.
- تيسير عمليات الدمج والتمكين الاجتماعي للأفراد.
- توفير خدمات رؤية المحضون وفق معايير قانونية واجتماعية.
- تقديم الدعم النفسي والاجتماعي الشامل لتعزيز الترابط.
تكامل هيئة الرعاية الأسرية مع الشركاء
يأتي إطلاق هذا المركز في العين ضمن إطار تنسيقي يجمع كافة الجهات الاجتماعية تحت مظلة دائرة تنمية المجتمع، حيث تعزز هيئة الرعاية الأسرية من كفاءة العمل الميداني عبر الشراكات النوعية، ويشمل ذلك توزيع الخدمات جغرافياً لضمان شموليتها، كما يوضح الجدول التالي توزيع مهام المركز الجديد في بيئة عمل الهيئة:
| المحور | نطاق الخدمة |
|---|---|
| الجانب الوقائي | التوعية والاستقرار الأسري |
| الجانب العلاجي | الإرشاد النفسي والتمكين |
تؤكد هذه الخطوة أن هيئة الرعاية الأسرية تواصل تطوير أدائها بمرونة عالية، إذ تسعى الهيئة من خلال مراكزها المنتشرة في أبوظبي والعين والظفرة إلى صياغة واقع مجتمعي أكثر تماسكاً، مع التركيز على مبادرات عام الأسرة التي تعزز الوعي بأهمية الاستقرار الأسري كركيزة أساسية للتنمية المستدامة والازدهار المجتمعي الشامل الذي تنشده إمارة أبوظبي في ظل رؤيتها المستقبلية.


