«هتحس بالحرارة أكتر من أي وقت».. ارتفاع نسب الرطوبة ونصائح للوقاية من الجفاف
«هتحس بالحرارة أكتر من أي وقت».. ارتفاع نسب الرطوبة ونصائح للوقاية من الجفاف
تشهد البلاد خلال الفترة الحالية ارتفاعًا تدريجيا في نسب الرطوبة، ما يزيد من الإحساس بدرجات الحرارة بشكل ملحوظ حتى وإن كانت القيم المسجلة في الظل تبدو معتدلة نسبيا.
وأوضحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أن هذه الزيادة ليست مفاجئة بل تأتي في إطار التمهيد الطبيعي لدخول ذروة فصل الصيف، حيث تتأثر الأجواء بمنخفضات جوية قادمة من البحر الأبيض المتوسط، محملة بكميات كبيرة من بخار الماء، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع نسب الرطوبة في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأضافت خلال تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن ذروة الرطوبة السنوية تبدأ فعليا مع حلول شهر يوليو، وتستمر حتى نهاية أغسطس، وهي الفترة التي تسجل فيها البلاد أعلى معدلات للرطوبة على مدار العام.
وفي المناطق الساحلية، قد تتجاوز نسبة الرطوبة 85% إلى 90%، ما يزيد من الإحساس بالحر بشكل كبير، بينما تصل في القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه البحري إلى أكثر من 55%، وهو ما يكفي لخلق أجواء خانقة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.
ذروة ارتفاع نسب الرطوبة
وأكدت هيئة الأرصاد الجوية أن ارتفاع الرطوبة يتسبب في زيادة ما يعرف بالحرارة المحسوسة، حيث يشعر المواطن بدرجات حرارة أعلى من المسجلة فعليا بنحو 3 إلى 4 درجات مئوية، نتيجة صعوبة تبخر العرق من سطح الجلد، ما يعيق عملية تبريد الجسم بشكل طبيعي.
ومن المتوقع أن تستمر هذه الأجواء حتى أواخر أغسطس قبل أن تبدأ نسب الرطوبة في الانخفاض تدريجيا مع اقتراب فصل الخريف في سبتمبر.
وأصدرت هيئة الأرصاد مجموعة من النصائح المهمة للمواطنين للحد من تأثيرات الطقس الحار والرطب وجاء في مقدمتها ضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خاصة خلال ساعات الذروة التي تمتد من الساعة 12 ظهرا وحتى الرابعة عصرا، حيث تتزامن أعلى درجات الحرارة مع ارتفاع نسب الرطوبة ما يزيد من خطر الإجهاد الحراري.
نصائح للحد من ارتفاع الرطوبة
وشددت الهيئة على أهمية الإكثار من تناول السوائل، وعلى رأسها المياه، لتعويض الفاقد من الجسم نتيجة التعرق المستمر، والوقاية من الجفاف.
ونصحت أيضا بارتداء الملابس القطنية الخفيفة ذات الألوان الفاتحة، التي تساعد على امتصاص العرق وتسهيل تبخره، ما يقلل من الإحساس بالحرارة واللزوجة.

