موجة حر قياسية تضرب المملكة الخميس وسط تحذيرات من بلوغ درجات الحرارة ذروتها
جمرة القيظ تبدأ في منتصف شهر يوليو لعام 2026 لتشكل تحدياً مناخياً جديداً يواجه سكان المنطقة، حيث حدد الباحث عبدالعزيز الحصيني هذا الموعد كبداية فعلية لأول أيام الجوزاء الثانية بمنزلة الهنعة، وهي الفترة التي تتسم بارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية تتطلب استعدادات خاصة للتعامل مع هذه التغيرات الجوية المتوقعة بدقة.
تأثير جمرة القيظ على المناخ
يؤكد المتخصصون أن جمرة القيظ تمثل ذروة الصيف الحارة وتستمر لمدة ثلاثة عشر يوماً متواصلة، إذ تشير القراءات المناخية إلى أن هذه المرحلة تشهد ذروة درجات الحرارة وتزايداً في نسب الرطوبة على المناطق الساحلية بشكل ملحوظ، مما يزيد من الشعور بحرارة الطقس ويستدعي ضرورة تكثيف ري المحاصيل الزراعية لحمايتها من تأثيرات الجفاف القاسية، وتتضمن هذه الفترة عدة سمات رئيسية يجب مراعاتها:
- الوصول إلى أعلى درجات الحرارة السنوية.
- ارتفاع معدلات الرطوبة في المناطق القريبة من البحار.
- بدء موسم حصاد التمر في العديد من المزارع.
- خطر الإجهاد الحراري على العاملين في الأماكن المفتوحة.
- حاجة المواشي إلى توفير بيئات ظليلة ومياه وفيرة.
| المعطى الزمني | التفاصيل المناخية |
|---|---|
| مدة جمرة القيظ | 13 يوماً |
| الظاهرة المرتبطة | منزلة الهنعة |
إرشادات التعامل مع جمرة القيظ
تتطلب طبيعة جمرة القيظ الحساسة اتخاذ إجراءات احترازية لحماية الأرواح والممتلكات، خاصة أن باطن الأرض يبدأ في استعادة برودته التدريجية بينما تستمر الأجواء السطحية شديدة الحرارة، وهو تباين حراري يستوجب الحرص الشديد من أصحاب المنشآت لضمان توفير بيئة عمل آمنة للعمال، فالتوعية بـ جمرة القيظ تساهم في تقليل المخاطر الصحية المرتبطة بـ جمرة القيظ خلال هذه الأيام، مع التأكيد المستمر على أهمية مراقبة الحالة الصحية لجميع العاملين تحت أشعة الشمس المباشرة طوال فترة جمرة القيظ وتوفير مستلزمات التبريد والترطيب لهم بشكل كافٍ لضمان سلامتهم وتفادي حدوث حالات الإجهاد الحراري الناتجة عن بلوغ جمرة القيظ ذروتها المعهودة.
تتطلب تقلبات جمرة القيظ التزاماً جماعياً بالتحذيرات الموجهة من قبل الخبراء، فالحرص على توفير الظل والمياه يمثل خط الدفاع الأول ضد التبعات القاسية لـ جمرة القيظ، خاصة أن هذه الفترة تمثل ذروة الصيف، مما يجعل من اليقظة والتدابير الوقائية سبيلاً وحيداً لتجاوز هذه الأيام بسلام وأمان قبل أن تبدأ درجات الحرارة في التراجع لاحقاً.


