مهرجان ختامي المرموم 2026 يعزز صدارته بأرقام قياسية ومشاركة كبيرة

اختتمت دبي مؤخراً فعاليات مهرجان ختامي المرموم 2026 وسط حضور لافت ومشاركة واسعة امتدت طوال 12 يوماً. وقد نجح الحدث في ترسيخ مكانته كواحدة من أكبر الفعاليات التراثية والرياضية في الدولة، محققاً أرقاماً قياسية تعكس التطور الكبير في مستويات التنظيم والمنافسات الفنية لهذه الرياضة العريقة التي باتت تجذب اهتماماً متزايداً عاماً بعد عام.

إنجازات قياسية في الميدان

شهدت هذه النسخة تتويجاً استثنائياً لهجن الرئاسة التي احتفظت بلقب سيف الإمارات للمرة الخامسة على التوالي، وهو إنجاز غير مسبوق يعكس استقراراً فنياً عالياً. وقد توزع الزخم التنافسي على مدار المهرجان من خلال دقة التنظيم وتنوع الفئات العمرية للمطايا المشاركة، مما أضفى طابعاً من الإثارة على كافة الأشواط.

اقرأ أيضاً
الابتكار ليس خياراً.. بل ضرورة لمستقبل أكثر تنافسية

الابتكار ليس خياراً.. بل ضرورة لمستقبل أكثر تنافسية

نوع المنافسة إجمالي الأشواط
هجن أصحاب السمو الشيوخ 115 شوطاً
هجن أبناء القبائل 218 شوطاً

تميز الإنتاج والمزاد

إلى جانب السباقات، برز النشاط الاقتصادي المصاحب من خلال مزاد المرموم الذي شهد إقبالاً كبيراً على سلالات الهجن العربية الأصيلة. لقد كان هذا المزاد فرصة مثالية للملاك والمضمرين لتعزيز عزبهم النوعية بأفضل المطايا المنتجة محلياً والمختارة بعناية فائقة.

شاهد أيضاً
السعودية تُدشّن قمرها الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس2”

السعودية تُدشّن قمرها الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس2”

  • عرض 280 مطية من أرقى السلالات العربية.
  • تصدر صفقات المزاد بكرة بسعر مليون و100 ألف درهم.
  • اعتماد تقنيات تسجيل ذكية لضبط العمليات.
  • توزيع 44 رمزاً على مختلف الفئات السنية.

حققت الدورة الحالية من مهرجان ختامي المرموم قفزة نوعية في دمج التراث بالحداثة، حيث لم تقتصر أهميته على السباقات فحسب، بل امتدت لتشمل دعم الاستثمار في السلالات النادرة. لقد أثبت المنظمون قدرة فائقة على إدارة هذا الحدث الضخم، مما يجعله نموذجاً يحتذى به في تطوير الرياضات التراثية والحفاظ على الموروث الإماراتي للأجيال القادمة.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا