منصور بن زايد يفتتح فعاليات مهرجان الوثبة للرطب مطلع أغسطس المقبل

مهرجان الوثبة للرطب ينطلق في دورته الأولى تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة، حيث يشكل هذا الحدث الزراعي البارز إضافة نوعية لموسم الرطب عام 2026، إذ يهدف إلى تعزيز مكانة النخيل في المجتمع الإماراتي وتكريم المزارعين الذين يساهمون في استدامة الإنتاج المحلي بجهودهم المستمرة وتفانيهم في العمل.

أهداف تنظيم مهرجان الوثبة للرطب

تتجه الأنظار نحو منطقة الوثبة لاستقبال فعاليات مهرجان الوثبة للرطب في الفترة من 3 إلى 9 أغسطس، حيث تسعى هيئة أبوظبي للتراث من خلال هذا الحدث إلى ترسيخ الموروث الثقافي المرتبط بشجرة النخيل، وتوفير منصة مثالية للمزارعين لعرض أفضل منتجاتهم، كما يمثل هذا المهرجان فرصة لتبادل الخبرات الزراعية وتطوير أساليب العناية بالنخيل بما يضمن تعزيز الأمن الغذائي في الدولة، ويعكس المهرجان تكامل البيئات الزراعية عبر مختلف مناطق إمارة أبوظبي.

اقرأ أيضاً
تطورات مالية جديدة في أرقام إيرادات الميزانية السعودية خلال الربع الثاني 2026

تطورات مالية جديدة في أرقام إيرادات الميزانية السعودية خلال الربع الثاني 2026

تفاصيل مسابقات مهرجان الوثبة للرطب

يتميز مهرجان الوثبة للرطب بتنوع كبير في مسابقاته التي تهدف إلى تشجيع الجودة والتميز، حيث خصصت الهيئة جوائز مالية قيمة للمشاركين الفائزين في المنافسات، ولتسهيل عملية التقديم دعت الجهة المنظمة المزارعين لاستخدام الوسائل التقنية الحديثة لضمان شفافية النتائج وتنظيم المشاركة، ومن بين المسابقات الأساسية المدرجة ضمن جدول فعاليات الحدث ما يلي:

  • مسابقة نخبة أبوظبي للرطب.
  • مسابقة خلاص مزارع منطقة أبوظبي.
  • مسابقة لولو مزارع منطقة أبوظبي.
  • مسابقات الفاكهة المنوعة مثل التين والمانجو والليمون.
  • مسابقة خرايف البيت وأكبر عذج.
شاهد أيضاً
شرطة أبوظبي تكرّم مئات المشاركين في ختام برنامج أصدقاء الشرطة الصيفي 2026

شرطة أبوظبي تكرّم مئات المشاركين في ختام برنامج أصدقاء الشرطة الصيفي 2026

جدول جوائز مهرجان الوثبة للرطب

المجال التفاصيل
إجمالي الجوائز 240 جائزة
القيمة المالية 5.677.000 درهم

تعد هذه المبادرة جزءا أصيلا من النهج الوطني في دعم القطاع الزراعي، إذ يؤكد مهرجان الوثبة للرطب التزام القيادة بتطوير ممارسات الزراعة المستدامة، وبفضل هذا النوع من الفعاليات يجد المزارعون تحفيزا كبيرا لتقديم أجود أنواع الرطب، مما يضمن استمرارية شجرة النخيل رمزا للخير والعطاء في المجتمع الإماراتي وتراثه الممتد للأجيال المقبلة.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا