مكتب الذكاء الاصطناعي يتيح وصول طلاب الجامعات إلى خدمات جيميني بشكل مجاني
الذكاء الاصطناعي في الجامعات الإماراتية بات متاحاً بشكل أوسع بعد إعلان مكتب الذكاء الاصطناعي في الدولة بالتعاون مع شركة جوجل عن إتاحة تقنيات متطورة لطلبة الجامعات، حيث تهدف خطة جوجل بلس إلى توفير الأدوات مجاناً لمدة عام كامل لدعم المسيرة الأكاديمية وتعزيز قدرات البحث والابتكار لدى الشباب الإماراتي الطموح.
تطوير مهارات الطلبة عبر الذكاء الاصطناعي
تأتي هذه المبادرة في سياق جهود حكومة دولة الإمارات لتمكين الأجيال القادمة بالأدوات الرقمية الحديثة وإعدادهم للتعامل مع الذكاء الاصطناعي بمسؤولية وفاعلية، ويؤكد المسؤولون أن هذه الرؤية الاستباقية تضع الإنسان في جوهر المسار التنموي، حيث يساهم توفير هذه التقنيات في بناء كفاءات وطنية قادرة على التنافس عالمياً، وترسيخ مكانة الدولة كمركز رائد لاستشراف التطورات التقنية في العصر الرقمي المتسارع.
مزايا توفر أدوات الذكاء الاصطناعي
يستفيد الطلبة من مجموعة واسعة من الخدمات المتقدمة التي تدعم عمليات التعلم، ومن أبرز هذه المزايا ما يلي:
- الوصول المجاني إلى تطبيق جيمناي المطور لمدة عام كامل.
- استخدام تقنيات البحث المتطورة التي تسهل الوصول للمعلومات الدقيقة.
- تفعيل أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء وتلخيص المحتوى المرئي والمسموع.
- الحصول على سعة تخزينية سحابية ضخمة تصل إلى 400 غيغابايت.
- تطوير مهارات التعامل مع نوت بوك الخاص بجوجل لتدوين الملاحظات الذكية.
تأثير الذكاء الاصطناعي على المنظومة الأكاديمية
تساعد الشراكات الاستراتيجية في تقديم حلول تقنية ملموسة للطلبة، حيث يوضح الجدول التالي بعض الجوانب التنظيمية للمبادرة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي:
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| سن التسجيل | ما فوق 18 عاماً |
| مدة التغطية | عام كامل مجاناً |
| نهاية التسجيل | 31 ديسمبر 2026 |
تستهدف برامج التدريب الافتراضية والحضورية تعميق الفهم لدى الدارسين، إذ ينتقل التركيز من الاستخدام البسيط للتقنيات إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في ابتكار حلول أكاديمية متقدمة، مما يعزز دور الجامعات في تخريج جيل يتقن لغة المستقبل، ويساهم بفعالية في دعم اقتصاد المعرفة الذي تنشده دولة الإمارات عبر استثماراتها المستدامة في الكوادر الوطنية الشابة والمبدعة.


