مغامرة استثنائية يقطع خلالها رجل مسافة آلاف الكيلومترات لإنقاذ كشك هاتف أثري
كشك الهاتف الذي أنقذه ويليام أصبح نموذجاً حياً للحفاظ على البنية التحتية التقليدية في المناطق الريفية، حيث قطع المصور البريطاني ويليام أرنولد مسافة طويلة جداً تصل إلى 2736 كيلومتراً لإنقاذ كشك هاتف من خطر الإزالة، معتمداً على استراتيجية مبتكرة لإبقائه فاعلاً، إذ قام بإجراء 52 مكالمة هاتفية لضمان بقاء هذا كشك الهاتف ضمن الخدمة الرسمية.
دوافع حماية كشك الهاتف
تكمن القصة في سعي أرنولد لتوثيق أهمية كشك الهاتف في المناطق المعزولة، خاصة بعد تجربة شخصية واجه فيها انقطاع التغطية، حيث أدرك أن هذه المنشآت ليست مجرد قطع من التراث بل هي وسيلة طوارئ حيوية في حالات الكوارث الطبيعية أو انقطاع شبكات المحمول، ولذلك قرر القيام بهذه الرحلة الشاقة من كورنوال إلى جزيرة لويس الاسكتلندية لإنقاذ كشك الهاتف من مصير الإغلاق، مستفيداً من قوانين هيئة أوفكوم التي تشترط حداً أدنى من النشاط لضمان استمرارية التشغيل، وقد استغرق الأمر نحو ساعتين من العمل المتواصل لإتمام المكالمات المطلوبة وتحدي الظروف الجوية القاسية داخل الكشك.
تحديات صيانة كشك الهاتف
واجهت المهمة عوائق طبيعية وتقنية عديدة، حيث تطلب الحفاظ على هذا كشك الهاتف مجهوداً بدنياً وإصراراً على النجاح رغم سوء الأحوال الجوية، وتتمثل التحديات التي واجهها أرنولد في القائمة التالية:
- الرياح العاتية التي ضربت المنطقة بسرعة 45 ميلاً في الساعة.
- تسرب مياه الأمطار إلى داخل هيكل كشك الهاتف القديم.
- توفير عملات معدنية كافية بقيمة 36 جنيهاً إسترلينياً للمكالمات.
- إيجاد أشخاص متاحين للرد على 52 مكالمة في توقيت متقارب.
- مقاومة برودة الطقس في جزيرة لويس أثناء عملية التوثيق.
بيانات حول كشك الهاتف
توضح الجداول التالية الأرقام المرتبطة بجهود إنقاذ كشك الهاتف في بريطانيا، حيث يظهر الانخفاض الكبير في أعداد الهواتف العمومية مقابل تزايد الحاجة إليها في الحالات الطارئة، ويعكس هذا التوجه العام التحديات التي تواجه تراث الاتصالات في المملكة المتحدة خلال العقد الحالي.
| المعيار | التفاصيل |
|---|---|
| المسافة المقطوعة | 2736 كيلومتراً |
| عدد المكالمات | 52 مكالمة |
| التكلفة المادية | 36 جنيهاً إسترلينياً |
| الهدف التقني | استيفاء شروط الاستخدام |
تمثل هذه المبادرة الفردية محاولة لتمسك المجتمعات المحلية بـ كشك الهاتف كرمز للأمان التقني، إذ لا يزال كشك الهاتف في إيناكلايت يحتفظ بخصوصية فريدة كونه الوحيد ببابين في البلاد، مما يمنحه أهمية تاريخية وميدانية تجعل من استمراره ضرورة ملحة وسط تراجع عدد الأكشاك العاملة في المملكة المتحدة إلى أقل من تسعة آلاف كشك.


