معهد الشارقة للتراث يفتح ملف تعزيز الهوية الوطنية عبر بوابة الأسرة العربية

الأسرة الإماراتية تمثل الركيزة الأساسية في حفظ التراث الوطني، فقد نظم معهد الشارقة للتراث فرع كلباء جلسة حوارية متخصصة حول هذه الرابطة الحيوية، إذ ناقش الحضور الدور الجوهري الذي تؤديه الأسرة الإماراتية في غرس القيم الأصيلة لدى الأجيال الناشئة، وذلك بهدف تعزيز الهوية الوطنية وسط التحولات الاجتماعية والتقنية المتسارعة التي يشهدها المجتمع اليوم.

محاور مناقشة الأسرة الإماراتية وتأثيرها

ركزت الجلسة التي أدارتها عنود الكندي على الدور المحوري الذي تلعبه الأسرة الإماراتية في حماية الموروث الثقافي؛ حيث أكدت شمة الطاير وموزة الكندي أن الأسرة الإماراتية ليست مجرد وحدة اجتماعية، بل هي الحاضنة الأولى للقيم، فمن خلالها يتم نقل التقاليد وتوثيق التاريخ الشفوي والعملي بين الآباء والأبناء، وهو ما يضمن استمرارية التفاعل الحضاري داخل المجتمع الواحد.

اقرأ أيضاً
قمر محمد بن زايد سات يلتقط مشاهد فائقة الدقة لمدينة فلورنسا الإيطالية

قمر محمد بن زايد سات يلتقط مشاهد فائقة الدقة لمدينة فلورنسا الإيطالية

تجارب رائدة حول الأسرة الإماراتية

استعرض اللقاء نماذج حية تعكس قدرة الأسرة الإماراتية على مواكبة العصر مع الحفاظ على الثوابت، حيث جرى تقديم نموذج عائلة أحمد الكندي بوصفها مثالاً يحتذى به في التميز التربوي والاجتماعي، وتم تلخيص عوامل النجاح في هذه التجربة عبر العناصر التالية:

  • تحقيق التكامل الواضح في الأدوار والمهام بين جميع أفراد الأسرة.
  • تنمية حس المسؤولية المشتركة تجاه قضايا المجتمع والوطن.
  • توفير بيئة تربوية محفزة للابتكار والتميز الدراسي والمهني.
  • الحرص المستمر على ربط الأبناء بتفاصيل التراث الشعبي.
  • تبني أساليب حوارية مرنة تواكب تطورات العصر الرقمي.

تحديات تواجه الأسرة الإماراتية

تطرقت المداولات إلى كيفية موازنة الأسرة الإماراتية بين الانفتاح المعرفي والتمسك بالأصول، وأوضح الجدول التالي أبرز التحديات وسبل مواجهتها:

شاهد أيضاً
وزير الدفاع السعودي يبحث في واشنطن تطورات ملف مقاتلات إف-35 المتطورة

وزير الدفاع السعودي يبحث في واشنطن تطورات ملف مقاتلات إف-35 المتطورة

التحدي طريقة المعالجة
المتغيرات التقنية تطوير وعي رقمي واعٍ
التغيرات الاجتماعية التمسك بالثوابت الثقافية

تستمر جهود المعهد في إبراز أهمية الأسرة الإماراتية بصفتها صمام أمان للهوية الوطنية، إذ يشدد المختصون على أن التنشئة السليمة داخل الأسرة الإماراتية هي الضمان الحقيقي لاستدامة الإرث الحضاري، وذلك من خلال تكامل أدوار الأجيال والاعتزاز بالجذور التاريخية التي تشكل عمق المجتمع، مما يجعل الأسرة الإماراتية دائماً في قلب التنمية والتقدم.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا