مجلس الشارقة الرياضي يفتح باب الانضمام للبرنامج المتخصص لتخريج معلقين رياضيين محترفين
برنامج إعداد وتأهيل وتمكين المعلقين الرياضيين يمثل خطوة استراتيجية أطلقها مجلس الشارقة الرياضي لرفد الساحة الإعلامية بالكوادر الوطنية المبدعة، حيث يهدف هذا التوجه إلى استقطاب المواهب الواعدة وتزويدها بالأدوات الفنية والمهنية اللازمة؛ لتصبح ركيزة أساسية في مشهد الإعلام الرياضي المحلي، وهو ما يجسد رؤية المجلس في تطوير الكفاءات وتأهيلها للعمل وفق معايير احترافية عالمية.
أهداف برنامج إعداد وتأهيل وتمكين المعلقين الرياضيين
يسعى برنامج إعداد وتأهيل وتمكين المعلقين الرياضيين إلى تعزيز حضور الشباب المواطن في منصات التعليق من خلال استهداف الفئات العمرية التي تبلغ ثمانية عشر عاماً فما فوق، ولضمان جودة المخرجات وتوفير بيئة تدريبية متكاملة، تم تشكيل لجنة إشرافية متخصصة تضم خبراء في مجالات الإعلام والتنظيم الإداري، كما تم فتح باب التسجيل الإلكتروني لاستقطاب أكبر عدد من الطاقات المبدعة الراغبة في دخول هذا المجال الحيوي؛ إذ يتضمن البرنامج سلسلة من المراحل الهيكلية:
- استقبال طلبات المتقدمين عبر المنصة الإلكترونية المخصصة.
- إجراء التقييم الأولي للمواهب الشابة لضمان توافقها مع المعايير المطلوبة.
- تنفيذ ورش تدريبية مكثفة تغطي الجوانب النظرية والتطبيقية للتعليق.
- توفير فرص احتكاك مباشر مع خبراء التعليق في هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون.
- تقييم المخرجات النهائية عبر اختبارات أداء عملية وميدانية.
الشراكات الاستراتيجية لـ برنامج إعداد وتأهيل وتمكين المعلقين الرياضيين
يأتي نجاح برنامج إعداد وتأهيل وتمكين المعلقين الرياضيين نتيجة لتضافر الجهود بين مؤسسات رائدة، حيث تشارك هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون كشريك إعلامي يقدم الخبرة الميدانية، بينما تسهم مراكز الشباب الاتحادية في توسيع رقعة الوصول إلى المواهب في مختلف أرجاء الدولة، وتوضح الجداول التالية طبيعة التعاون القائم بين هذه الجهات لضمان نجاح المسار التدريبي:
| الجهة الشريكة | طبيعة المساهمة |
|---|---|
| مجلس الشارقة الرياضي | الإشراف العام وتطوير السياسات |
| هيئة الإذاعة والتلفزيون | الدعم الفني وتوفير الخبرات |
| مراكز الشباب الاتحادية | استقطاب المواهب وتوسيع النطاق |
التطوير المهني في برنامج إعداد وتأهيل وتمكين المعلقين الرياضيين
يؤكد حميد هاشل، رئيس فريق العمل، أن برنامج إعداد وتأهيل وتمكين المعلقين الرياضيين ليس مجرد تدريب عابر؛ بل هو خطة متكاملة تشمل مخاطبة كافة أندية الإمارة لضمان شمولية الاستفادة، كما يركز البرنامج على دمج الجانب النظري بالخبرات العملية لصقل مهارات المعلقين المستقبليين؛ ليكونوا قادرين على مواكبة متطلبات الإعلام الحديث بأسلوب يجمع بين الحماس والدقة المهنية في نقل الأحداث الرياضية للجمهور.
تلك الجهود المبذولة من خلال برنامج إعداد وتأهيل وتمكين المعلقين الرياضيين تضمن خلق جيل جديد يمتلك مقومات التميز الصوتي والتحليلي، مما يعزز من مكانة الدولة في تصدير كفاءات إعلامية قادرة على إدارة المشهد الرياضي باحترافية عالية، وهذا المسار التدريبي يفتح آفاقاً واسعة أمام الشباب لتحويل شغفهم بالتعليق إلى مهنة حقيقية ذات بصمة متميزة في القنوات الرياضية.


