لماذا يحتاج المستخدمون إلى استخدام تقنية التعرف على الوجه عند نقل شريحة SIM إلى هاتف جديد؟
أبدى العديد من المستخدمين استغرابهم عند معرفة أن تغيير الهاتف قد يتطلب إعادة التحقق. وأشارت آراء كثيرة إلى أنه إذا كانت شريحة SIM مسجلة بالفعل باسم المالك، فإن إدخالها في الهاتف الجديد سيسمح بالاستخدام العادي كما كان من قبل.
ومع ذلك، ووفقًا للهيئة التنظيمية، فإن الهدف من هذا التنظيم هو ضمان بقاء رقم الهاتف مرتبطًا بالمستخدم الصحيح طوال فترة تشغيل الخدمة. ابتداءً من 15 يونيو 2026، سيتعين على المشتركين الذين يغيرون أجهزتهم الطرفية إعادة التحقق من هويتهم البيومترية. الصورة: هاو ثين/LDO
صرح ممثل عن إدارة الاتصالات بأن آلية المصادقة عند تغيير الأجهزة تشبه إلى حد كبير آلية تسجيل دخول المستخدمين إلى حساباتهم المصرفية أو حسابات VNeID أو تبديل شريحة eSIM على جهاز جديد.
في الواقع، لا تزال هناك حالات تُسجّل فيها شرائح SIM بمعلومات كاملة، لكن المستخدم الفعلي ليس هو المشترك. وفي بعض الحالات، تُستغل المعلومات الشخصية لتسجيل شرائح SIM ثم إعادة بيعها لآخرين.
علاوة على ذلك، فإن إقراض أو نقل بطاقات SIM، أو عدم إلغاء الخدمات عند التوقف عن استخدامها، يخلق ثغرات يمكن للأفراد ذوي النوايا الخبيثة استغلالها للقيام بأنشطة غير قانونية.
وفقًا للإحصاءات الرسمية، خلال المراجعة الشاملة لملكية بطاقات SIM في عام 2026، وفي غضون شهر واحد فقط من التنفيذ، تم تأكيد أكثر من مليوني رقم هاتف من قبل المواطنين على أنها لا تنتمي إليهم.
ترى هيئة الاتصالات أن المصادقة البيومترية عند تغيير الأجهزة ستوفر طبقة حماية إضافية هامة في حال فقدان شريحة SIM أو ضياعها. فإذا تم إدخال شريحة SIM في هاتف آخر، سيتطلب النظام التحقق من الوجه، مما يقلل من خطر استغلال المحتالين لها لارتكاب عمليات احتيال أو انتحال شخصية أو سرقة ممتلكات.
بحسب الخبراء، يستبدل المستخدمون هواتفهم عادةً كل 3-4 سنوات، لذا لا تتم عملية التحقق بشكل متكرر. تُعتبر العملية بسيطة للغاية، إذ تستغرق حوالي 30 ثانية إلى دقيقة واحدة للمشتركين المسجلين، لكنها تُسهم في تعزيز الأمان والحفاظ على صحة أرقام الهواتف في البيئة الرقمية.
المصدر: https://baogialai.com.vn/vi-sao-nguoi-dung-phai-xac-thuc-khuon-mat-khi-chuyen-sim-sang-dien-thoai-moi-post589762.html



