قرقاش يكشف عن ثوابت السياسة الخارجية الإماراتية وسط التوترات الإقليمية المتصاعدة حالياً
الاستقرار السياسي في الإمارات يمثل جوهر السياسة الوطنية التي تنتهجها الدولة، إذ يرى أنور قرقاش أن الاستقرار السياسي هو المسار الأكثر نضجًا وسط حالة الضجيج الإقليمي السائد، حيث تختار أبوظبي البناء الفعلي على أرض الواقع بدلاً من الدخول في السجالات العابرة التي لا تقدم للشعوب منفعة حقيقية، فالمكانة الدولية تُبنى بالعمل المستدام والمبادرات التنموية الجادة.
ركائز الاستقرار السياسي في الإمارات
تستند الرؤية الإماراتية في التعامل مع التحديات المحيطة إلى ثوابت راسخة تهدف إلى تحقيق الازدهار المستمر وتجاوز العقبات، حيث يعتقد المستشار الدبلوماسي أن الاستقرار السياسي هو الركيزة الأولى، بينما تأتي الركائز الأخرى لتكمل هذا البنيان المؤسسي المتين، ويمكن تلخيص هذه المبادئ في النقاط التالية:
- التركيز على تعزيز الاستقرار السياسي كقاعدة للانطلاق نحو التنمية.
- دعم الإنجاز الاقتصادي لضمان رفاهية المجتمع وتطور مستوى المعيشة.
- ترسيخ قيم التسامح الاجتماعي والديني بين كافة مكونات المجتمع.
- الابتعاد عن التجاذبات الإقليمية التي تفتقر إلى الأهداف العملية الملموسة.
- تغليب مصلحة الوطن على أي نقاشات جانبية تفتقر إلى التأثير الإيجابي.
تأثير الاستقرار السياسي على القرار الوطني
تؤكد هذه القراءة السياسية أن الدول المتقدمة لا تبني حضورها الإقليمي عبر السجالات والمزايدات، بل تفرض احترامها من خلال الإنجاز الاقتصادي الذي يحول المجتمع إلى قوة فاعلة، فإذا نظرنا إلى ميزان المقارنة بين الدول نجد تفاوتاً في الأولويات، حيث يوضح الجدول التالي كيف يتحقق الاستقرار السياسي وتأثيره على المسار العام للبلاد في ظل وجود بيئة إقليمية مضطربة.
| معيار التقييم | التأثير على المسار |
|---|---|
| طبيعة التوجه | التركيز على المنجزات الوطنية |
| مواجهة التحديات | الاستناد إلى ثوابت الدولة |
| نظرة الخارج | احترام العمل والتنمية المستدامة |
كيف يعزز الاستقرار السياسي مكانة الدولة؟
تؤدي منهجية الاستقرار السياسي إلى خلق بيئة عمل محصنة ضد التضليل والحقائق المختلطة، فالمستشار الدبلوماسي يشدد على أن الاستقرار السياسي يمنح القرار الإماراتي عمقاً استراتيجياً يجعل الدولة بمنأى عن الضجيج المتكرر، كما أن الاستقرار السياسي يسهم في بناء ثقة دولية نابعة من المصداقية، ولأن الاستقرار السياسي يوفر المناخ المناسب للنمو، فإن التركيز ينصب دائماً على الإنجاز الذي يبقى طويلاً بينما يتلاشى الضجيج سريعاً تاركاً أثراً ضئيلاً في ذاكرة التاريخ.


