قرقاش يحدد الموقف الإماراتي الصارم تجاه تمدد الفكر المتطرف حول العالم
مواجهة التطرف والإرهاب مسؤولية إنسانية مشتركة تقع على عاتق جميع الدول والشعوب لضمان استقرار العالم، حيث شدد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش على أن هذه الآفات لا ترتبط بدين أو حدود جغرافية محددة، مما يتطلب تكاتفاً دولياً حقيقياً لترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي بعيداً عن صراعات الكراهية الممتدة.
تأثير مواجهة التطرف والإرهاب مسؤولية إنسانية مشتركة على الأمن
تمثل الذكرى الخامسة والعشرون لهجمات الحادي عشر من سبتمبر لحظة فارقة لاستحضار معاناة الضحايا الأبرياء، إذ يظل الفكر التكفيري يشكل تهديداً مباشراً لاستقرار المجتمعات، وتعتبر مواجهة التطرف والإرهاب مسؤولية إنسانية مشتركة ضرورة حتمية لحماية الأجيال القادمة، خاصة أن خطابات التحريض على العنف أثبتت أنها وبال لا يفرق بين الثقافات، وهو ما يفرض علينا تبني نهج شامل يقوم على تعزيز الحوار ونبذ الانغلاق الفكري للحفاظ على المكتسبات الحضارية التي تحققت بصعوبة بالغة.
ركائز مواجهة التطرف والإرهاب مسؤولية إنسانية مشتركة
ترتكز الاستراتيجيات الفاعلة في هذا المسار على مجموعة من الأسس التي تضمن تحصين الشباب ضد الأفكار المتطرفة، ولعل أبرز هذه العوامل التي تعزز مفهوم مواجهة التطرف والإرهاب مسؤولية إنسانية مشتركة ما يلي:
- تعزيز قيم التسامح والقبول بالآخر في المناهج التعليمية.
- تفكيك خطاب الكراهية في المنصات الرقمية ووسائل الإعلام.
- دعم المؤسسات الدينية المعتدلة التي تنشر مبادئ الاعتدال.
- تعزيز التعاون الأمني بين الدول لتبادل المعلومات الاستخباراتية.
- توفير فرص تنموية واقتصادية شاملة للشباب لتقليل دوافع التطرف.
تداعيات مواجهة التطرف والإرهاب مسؤولية إنسانية مشتركة
يوضح الجدول التالي أهم الفروق بين التوجهات السابقة والتوجهات الحديثة في إدارة الأزمات المرتبطة بالفكر المتطرف:
| المحور | الاستراتيجية المتبعة |
|---|---|
| الهدف | الاستقرار طويل الأمد |
| الوسيلة | نشر ثقافة الاعتدال |
إن الاعتقاد بأن مواجهة التطرف والإرهاب مسؤولية إنسانية مشتركة يعكس وعياً عميقاً بضرورة حماية المجتمعات، فالمسألة تتجاوز البعد السياسي لتصبح التزاماً أخلاقياً يضمن حق الإنسان في العيش بسلام، وحين نؤمن بأن مواجهة التطرف والإرهاب مسؤولية إنسانية مشتركة فإننا نضع الأساس لبناء عالم يسوده التفاهم، مع التأكيد المستمر على أن الإرهاب لا وطن له ولا دين.


