فرج عامر يتوقع رحيل إنفانتينو عن رئاسة الفيفا وترشيح ناصر الخليفي للمنصب
فرج عامر أشار بوضوح إلى أن جياني إنفانتينو قد لا يستمر رئيسا للفيفا في الفترة المقبلة؛ وذلك بسبب تصاعد التوترات مع الاتحادات الأوروبية لكرة القدم بشكل غير مسبوق، إذ يعتقد الكثيرون أن مكانة إنفانتينو أصبحت مهددة بالفعل، خاصة مع وجود ترشيحات قوية لشخصيات عربية بارزة قد تخلفه في هذا المنصب الدولي الرفيع خلال المراحل القادمة.
مستقبل جياني إنفانتينو في رئاسة فيفا
تأتي هذه التصريحات وسط أجواء مشحونة بين الاتحاد الدولي والاتحاد الأوروبي عقب مقترحات استثمارية مثيرة للجدل طرحها إنفانتينو، حيث يرى المراقبون أن انقلاب اليويفا عليه يضع مسيرة جياني إنفانتينو على المحك، ويجعل احتمالية بقائه على رأس الهرم الكروي ضعيفة جدا، خاصة أن التحركات الأخيرة تشير إلى بداية مرحلة جديدة من التغييرات داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
تأثير طموح ناصر الخليفي على رئاسة فيفا
يبرز اسم ناصر الخليفي ضمن قائمة الشخصيات التي قد تخلف إنفانتينو في قيادة المنظمة، حيث يشير فرج عامر إلى أن ناصر الخليفي يمتلك ثقلا استراتيجيا يؤهله لهذا المقعد، وهو ما يعزز التكهنات حول وجود تغيير جذري في موازين القوى الدولية، ويمكن تلخيص أبرز العوامل التي جعلت الجميع يراقب وضع إنفانتينو في النقاط التالية:
- تراجع الدعم الأوروبي لمشروعات إنفانتينو الاستثمارية.
- الخلافات المتفاقمة بين الاتحاد الدولي والاتحادات القارية.
- تزايد الحديث عن أسماء مرشحة لشغل المنصب خلفا له.
- عدم استقرار الأوضاع التنظيمية داخل مقر فيفا الحالي.
- الرغبة في ضخ دماء جديدة بمجلس إدارة المؤسسة العالمية.
تداعيات التغييرات المحتملة على منصب فيفا
يعكس الجدول التالي الفوارق بين الوضع الراهن وتوقعات المرحلة القادمة فيما يتعلق بمستقبل إنفانتينو الإداري داخل المؤسسة الدولية الكبرى:
| المؤشر | الوضع الحالي |
|---|---|
| دعم اليويفا | محل شك كبير |
| موقف إنفانتينو | غير مستقر |
| المرشحون الجدد | ناصر الخليفي وأسماء أخرى |
يبقى الميدان الكروي الدولي في حالة ترقب شديد، فبينما يظل جياني إنفانتينو متمسكا بمهامه الرسمية حتى اللحظة الراهنة، يرى المتابعون أن الضغوط السياسية والرياضية تفرض واقعا جديدا قد ينهي حقبة إنفانتينو قريبا، لتبدأ معها رحلة البحث عن قيادة جديدة قادرة على لم شمل الاتحادات العالمية وتجاوز كافة العقبات الإدارية التي واجهت المنظمة مؤخرا.


