عصام عبدالفتاح يمهل الحكام شهراً واحداً لاجتياز اختبارات الإعادة بعد الإيقاف الجماعي
إجراء اختبارات الإعادة للحكام هو العنوان العريض للمرحلة الحالية داخل اتحاد الكرة، حيث قرر عصام عبدالفتاح منح مهلة زمنية تصل إلى ثلاثين يوما لرباعي الحكام الذين توقفت مشاركتهم بسبب زيادة الأوزان، وذلك لضمان جاهزيتهم البدنية قبل الانخراط مجددا في إدارة مباريات الدوري الممتاز الذي ينطلق خلال شهر أغسطس الجاري.
تفاصيل إيقاف الحكام بسبب اختبارات الإعادة
اتخذت لجنة الحكام الرئيسية قرارات حازمة داخل المعسكر التدريبي الخاص بقضاة الملاعب، إذ تم تجميد نشاط ستة حكام لأسباب انضباطية وبدنية مختلفة، حيث طال الإيقاف حكمين بسبب التأخر عن مواعيد التمارين الصباحية، بينما جاء قرار إيقاف الحكام الأربعة الآخرين نتيجة عدم اجتياز معايير الوزن المطلوبة، مما دفع المسؤولين لإقرار نظام صارم يتطلب اجتياز اختبارات الإعادة لاحقا.
إجراءات لجنة الحكام لضبط الأداء البدني
يسعى الاتحاد لرفع كفاءة التحكيم عبر وضع برامج صارمة تضمن العدالة، ويظهر ذلك في الجدول التالي الذي يوضح أسباب القرارات التأديبية والفرص المتاحة للعودة:
| سبب الإيقاف | الإجراء المتخذ |
|---|---|
| زيادة الأوزان | مهلة شهر لاختبارات الإعادة |
| التأخر عن المران | إيقاف لمدة شهر |
تستهدف اللجنة من هذه الخطوات التنظيمية الوصول إلى أعلى مستويات الانضباط قبل ضربة بداية الموسم، وتتمثل الرؤية في حزمة من التدابير التي سيتم تطبيقها كالتالي:
- الالتزام التام بالمواعيد المحددة للتدريبات الصباحية.
- الحفاظ على المعدلات البدنية وفق القياسات العلمية.
- حظر الظهور الإعلامي لضمان التركيز الكامل.
- الخضوع المستمر لتقييمات اللياقة البدنية.
- الاستعداد الكامل لاختبارات الإعادة المقررة.
تداعيات قرارات إجراء اختبارات الإعادة
أكدت المصادر داخل الجبلاية أن عصام عبدالفتاح يسعى جاهدا لضبط بوصلة التحكيم المصري عبر قرارات انضباطية جريئة تهدف إلى إرساء قواعد جديدة للموسم المقبل، كما يركز في عمله على الملفات الفنية العاجلة وتطوير منظومة العمل الإداري بالتنسيق مع الخبرات الموجودة في اللجنة، إذ يعتقد أن الانضباط الصارم هو السبيل الوحيد لضمان نزاهة المسابقات الكروية المنتظرة.
إن إصرار رئيس اللجنة على تنفيذ إجراءات اختبارات الإعادة يعكس رغبة حقيقية في فرض النظام، حيث ينظر إلى هؤلاء الحكام كعناصر أساسية يجب أن تكون في أفضل حالاتها البدنية، فالمرحلة المقبلة لا تقبل التهاون، والجميع مطالب بالالتزام الكامل بمتطلبات اللياقة والاحترافية لتقديم موسم كروي متزن يقلل من حدة الانتقادات الموجهة إلى أداء الحكام خلال المباريات.


