عبدالله بن سالم يستقبل المعزين في وفاة الشيخ محمد بن سالم القاسمي
تقبل سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة واجب العزاء في وفاة المغفور له الشيخ محمد بن سالم بن سلطان القاسمي، حيث شهد مجلس العزاء حضوراً رسمياً وشعبياً واسعاً في ضاحية البديع، ليعبر الجميع عن صادق مواساتهم لسموه ولعائلة الفقيد في هذا المصاب الجلل الذي خيم على الشارقة.
حضور رسمي في مجلس عزاء الفقيد
استقبل سمو نائب حاكم الشارقة المعزين بقلب صابر محتسب، إذ توافد لتقديم واجب العزاء معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين، إلى جانب حضور لافت من قادة وضباط الأجهزة الأمنية وممثلي السلك الدبلوماسي ورجال الأعمال، فقد كان الحضور تأكيداً على التكاتف الاجتماعي الذي يتميز به المجتمع الإماراتي في أوقات الحزن والمواساة، حيث قدم هؤلاء واجب العزاء معربين عن أحر التعازي لسمو نائب حاكم الشارقة ولأبناء الفقيد، داعين الله عز وجل أن يغمر الراحل برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته.
شخصيات بارزة في مراسم استقبال العزاء
تضمن مجلس العزاء حضوراً كبيراً من أصحاب السمو الشيوخ وأعيان البلاد والمسؤولين الذين حرصوا على مشاركة سموه لحظات الحزن، وقد شملت قائمة الحضور مجموعة من القيادات والشخصيات المؤثرة في الدولة ومنهم:
- الشيخ سعود بن خالد بن سلطان القاسمي.
- الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس هيئة الموانئ.
- الشيخ عبدالرحمن بن سالم القاسمي.
- الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب الحاكم.
- الشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي.
بيانات إضافية حول مجلس عزاء الشيخ
لقد عكس حضور الشخصيات البارزة في مجلس عزاء الشيخ التقدير الكبير الذي يحظى به الفقيد في نفوس الجميع، وفيما يلي جدول يوضح أبرز المشاركين في تقديم واجب العزاء لسمو نائب حاكم الشارقة:
| المسمى الوظيفي | جهة التمثيل |
|---|---|
| وزير التسامح والتعايش | الحكومة الاتحادية |
| رئيس مراسم نائب رئيس الدولة | ديوان الرئاسة |
| ضباط الشرطة والأجانب | القيادات الأمنية |
لقد سادت أجواء من الصبر والاحتساب خلال استقبال سمو نائب حاكم الشارقة للمعزين، حيث تضرع الحضور إلى الباري عز وجل بأن يلهم عائلة الفقيد الصبر والسلوان، كما عكست هذه الوقفة النبيلة عمق الروابط الإنسانية والاجتماعية التي تجمع أبناء الوطن، إذ يبقى التلاحم الوطني في مثل هذه الظروف ركيزة ثابتة يترجمها الحضور المستمر من كافة أطياف المجتمع في الشارقة.


