طفل مصري يحقق حلمه ويحمل كرة مباراة مصر ونيوزيلندا 12/06/2026 01:29 ص وقع الاختيار على الطفل إبراهيم وهو لاعب كرة قدم شاب من أصول مصرية يقيم في مقاطعة نوفا سكوشا الكندية…..

طفل مصري يحقق حلمه ويحمل كرة مباراة مصر ونيوزيلندا

اقرأ أيضاً
حافلة منتخب جنوب أفريقيا تتوجه إلى استاد أزتيكا لخوض افتتاح كأس العالم أمام المكسيك                                                                                                                                                    11/06/2026 07:29 م                                                                                                                                                    توجهت حافلة منتخب جنوب إفريقيا إلى ملعب "أزتيكا" في مدينة مكسيكو سيتي الذي سيحتضن

حافلة منتخب جنوب أفريقيا تتوجه إلى استاد أزتيكا لخوض افتتاح كأس العالم أمام المكسيك 11/06/2026 07:29 م توجهت حافلة منتخب جنوب إفريقيا إلى ملعب "أزتيكا" في مدينة مكسيكو سيتي الذي سيحتضن

وقع الاختيار على الطفل إبراهيم وهو لاعب كرة قدم شاب من أصول مصرية يقيم في مقاطعة نوفا سكوشا الكندية، ليكون حامل كرة المباراة الرسمية Official Match Ball Carrier في المواجهة الدولية المرتقبة بين منتخب مصر الوطني ومنتخب نيوزيلندا، والتي ستقام في مدينة فانكوفر الكندية يوم 21 يونيو.ويُعد دور “حامل كرة المباراة الرسمية” شرفاً كبيراً وحلماً يراود الكثير من المواهب الكروية الشابة؛ حيث يحظى الطفل المختار بفرصة الدخول إلى المستطيل الأخضر قبل إطلاق صافرة البداية، متقدماً لاعبي الفريقين وحاملاً الكرة التي ستُلعب بها المباراة خلال المراسم الافتتاحية الرسمية الخاصة بالفيفا. ووقع الاختيار على “إبراهيم” للقيام بهذا الدور الاستثنائي من بين عدد كبير من الأطفال المشاركين، تتويجاً لشغفه المستمر بالساحرة المستديرة.ورغم نشأته في كندا، ارتبط إبراهيم ارتباطاً وثيقاً بكرة القدم المصرية، وظل مشجعاً وفياً لمنتخب الفراعنة. ويتخذ إبراهيم من النجم المصري العالمي محمد صلاح قدوةً ومصدراً دائماً للإلهام في مسيرته الرياضية. ولذلك، فإن ظهوره في مباراة رسمية للمنتخب المصري على هذا المستوى العالمي يمثل لحظة تاريخية واستثنائية له ولأسرته، وفرصة لمعانقة أحلامه على أرض الواقع.وأعربت أسرة إبراهيم عن بالغ فخرها واعتزازها، مؤكدة أن قصة نجلهم تتجاوز كونها مجرد مشاركة رياضية، بل هي رسالة أمل ومصدر فخر وإلهام للكثير من الأطفال المصريين المقيمين خارج مصر، لتؤكد لهم أن التمسك بالهوية والشغف يمكن أن يقودا إلى لحظات لا تُنسى.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا