شريف إكرامي يفتح النار على لاعبين يدعون الانتماء للأهلي ويصفهم بالعقوق للنادي
شريف إكرامي حارس المرمى المخضرم لا يزال يثير الجدل بتصريحاته التي تضع مفهوم الانتماء في موضع تساؤل، حيث يرى أن البعض يرفع شعارات زائفة بينما يفتقرون للصدق في المواقف الصعبة، مؤكداً أن علاقته بالنادي الأهلي تظل استثنائية رغم تعدد المحطات الرياضية التي مر بها خلال مسيرته الطويلة في الملاعب المصرية والعربية.
تأثير شريف إكرامي في تقييم الانتماء للكيان
تحدث الحارس عن طبيعة العلاقة التي تربطه بالقلعة الحمراء مؤكداً أنها بيته الذي تربى فيه، حيث يرى أن هناك من يطلق على نفسه ابن النادي لكنه في الحقيقة يتصرف كابن عاق عندما تقتضي الحاجة لتقديم تضحيات حقيقية من أجل استقرار النادي، مشيراً إلى أن شريف إكرامي لا يجد حرجاً في مقارنة مسيرته مع تجارب أخرى، إذ يظل الولاء للأهلي حاضراً في وجدانه مهما كانت الضغوط، فالتاريخ لا يمحوه رحيل اللاعبين أو تغيير ألوان القمصان التي يرتدونها في الملاعب.
كواليس المسيرة المهنية وتحديات شريف إكرامي
تطرق الحارس إلى بعض التفاصيل التقنية في مشواره، حيث استعرض جانباً من التحديات التي واجهته والتي يمكن توضيح بعضها في الجدول التالي:
| المحطة | طبيعة التحدي |
|---|---|
| المنتخب الوطني | مواجهة غانا الصعبة |
| المنافسة المحلية | التحدي مع عصام الحضري |
| تجربة بيراميدز | غياب التقدير الإعلامي |
كما أشار شريف إكرامي إلى أن الوصول للنجومية يتطلب التزاماً شديداً، وقد حدد مجموعة من الركائز التي يعتمد عليها في بناء مستقبله بعيداً عن حراسة المرمى وتتمثل في الآتي:
- الاستمرار في التعلم الأكاديمي بشكل مستمر.
- تطوير المهارات الفردية في الجانب الإداري.
- متابعة التطور الملحوظ في منظومة الإعلام الرياضي.
- التركيز على العمل المؤسسي بعيداً عن المصالح.
رؤية شريف إكرامي للإدارة والعمل الرياضي
يرى شريف إكرامي أن الساحة الرياضية تحتاج إلى عقول واعية تقود المرحلة القادمة، فهو لا ينظر إلى تجربة بيراميدز كإنجاز عابر بل يراها تجربة ظُلمت إعلامياً، معتبراً أن نجاح شريف إكرامي في صياغة رؤية إدارية خاصة يعكس نضجاً فكرياً اكتسبه من سنوات الضغط الجماهيري التي عاشها، مؤكداً أن طموحه في خدمة الكيان لا ينتهي باعتزال الكرة، بل يمتد ليشمل المساهمة في بناء مستقبل الأندية عبر المناصب الإدارية التي تتطلب توازناً بين العاطفة والاحترافية.
يؤمن شريف إكرامي بأن التصرفات تسبق الأقوال حين يتعلق الأمر بالانتماء، فهو يرى أن خدمة الكيان لا تتطلب مناصب بقدر ما تتطلب صدقاً في الأفعال، وإذا قرر يوماً خوض غمار الانتخابات فإن غايته ستظل مجردة من أي أهداف شخصية، فالهدف الأسمى هو وضع خبراته التراكمية تحت تصرف النادي الذي يمثل جزءاً لا يتجزأ من حياته.


