شركة الدار العقارية توسع محفظتها السكنية بمشروع ضخم جديد في جزيرة السعديات
ساي السعديات هو المشروع السكني الأحدث الذي أطلقته مجموعة الدار في قلب المنطقة الثقافية في السعديات، حيث يقدم مفهوماً مبتكراً للمساكن الراقية التي تمزج بين الهدوء والطبيعة، ويستهدف المشروع الارتقاء بجودة الحياة عبر توفير 778 وحدة سكنية متنوعة التصاميم، مما يجعله وجهة مميزة للباحثين عن الاستقرار ضمن محيط ثقافي استثنائي.
فلسفة التصميم في ساي السعديات
تعتمد الهندسة المعمارية في ساي السعديات على مفاهيم البساطة اليابانية التي تعزز مشاعر السكون في بيئة عصرية متكاملة، إذ تم توظيف الخامات الطبيعية مثل الأحجار والأخشاب والجص لتعكس تفاوتاً بصرياً يضفي دفئاً على الفراغات الداخلية، بينما يضمن التنسيق الدقيق بين المساحات والمواد هوية خاصة تبتعد عن التكلف وتنتصر للجماليات الهادئة التي توفرها كل وحدة داخل ساي السعديات.
مواصفات الوحدات السكنية في ساي السعديات
يضم المشروع تشكيلة واسعة من الخيارات التي تلبي الاحتياجات المتنامية للسكان في أبوظبي، حيث تبرز وحدات اللوفت كإضافة نوعية بفضل أسقفها المرتفعة ومساحاتها المفتوحة التي تمنح مرونة عالية في الاستخدام، ويمكن تلخيص أبرز خيارات السكن في المشروع من خلال القائمة التالية:
- شقق سكنية تتألف من غرفة نوم واحدة.
- وحدات فسيحة تضم غرفتي نوم بمساحات معيشة متنوعة.
- خيارات عائلية واسعة تشمل ثلاث غرف نوم.
- وحدات لوفت تتميز بأسقف مزدوجة الارتفاع وتصميم عصري.
- مساحات مرنة مخصصة للعمل ضمن الوحدات السكنية المختارة.
| المميزات | التفاصيل |
|---|---|
| موقع المشروع | المنطقة الثقافية في السعديات |
| الطاقة الاستيعابية | 778 منزلاً موزعة على ستة مبانٍ |
القيمة المضافة للموقع في ساي السعديات
يتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي الذي يربط الساكنين بأهم المعالم الثقافية في الدولة، إذ يتيح القرب من صروح عالمية مثل متحف اللوفر أبوظبي ومتحف جوجنهايم المرتقب تجربة معيشية فريدة، كما توفر الطوابق العليا إطلالات بانورامية ساحرة تمتد لتشمل مياه الخليج العربي، مما يعزز من جاذبية الاستثمار أو السكن داخل ساي السعديات بفضل هذا التناغم بين الثقافة والطبيعة.
إن هذا التوسع في المحفظة العقارية يعكس توجه الدار نحو تلبية تطلعات السوق التي تبحث عن الجودة الفائقة، حيث يمثل ساي السعديات نموذجاً يحتذى به في التخطيط العمراني الذي يحترم الخصوصية ويدمج المعالم الثقافية في نسيج الحياة اليومية، مما يجعل منه اختياراً موفقاً لكل من يطمح للعيش في بيئة متناغمة وهادئة في آن واحد.


