شراكة جديدة بين دائرة تنمية المجتمع ومؤسسة الإمارات لتعزيز العمل التطوعي بالأحياء
الفرق التطوعية للأحياء في أبوظبي تمثل توجهاً جديداً لتعزيز التلاحم المجتمعي عبر إشراك السكان في العمل العام، حيث أطلقت دائرة تنمية المجتمع المبادرة بالتعاون مع مؤسسة الإمارات لضمان تنظيم الجهود التطوعية في الأحياء السكنية وفق معايير مهنية تخدم الاحتياجات المحلية، وتعمل هذه الفرق كحلقة وصل حيوية بين سكان المناطق والجهات المعنية لتحقيق تنمية مستدامة.
أهداف الفرق التطوعية للأحياء في تعزيز العطاء
تنبثق أهمية هذه الفرق من رغبة الدائرة في خلق بيئة آمنة تتيح للمتطوعين الإسهام في تطوير أحيائهم، حيث تم اختيار المناطق بناءً على أسس تضمن الفاعلية والتأثير الإيجابي، وتتضمن المبادرة مهام متعددة للفرق منها ما يلي:
- تنظيم الفعاليات والبرامج المجتمعية المحلية.
- إجراء الاستبيانات الميدانية لرصد احتياجات السكان.
- نشر الوعي حول الخدمات والبرامج المتاحة.
- تقديم الدعم في المبادرات والاحتياجات المجتمعية المستجدة.
- تسهيل التواصل المباشر بين المجتمع والجهات الحكومية.
تكامل الأدوار في الفرق التطوعية للأحياء
تعمل مؤسسة الإمارات على تقديم برامج تدريبية ترفع من كفاءة المتطوعين، لا سيما في مجالات إدارة الأزمات والاسعافات الأولية عبر مبادرة ساند، ويظهر الجدول التالي طبيعة الشراكة والهدف من التنسيق المشترك:
| الجهة | الدور المنوط بها |
|---|---|
| دائرة تنمية المجتمع | وضع السياسات والمنظومة العامة للعمل |
| مؤسسة الإمارات | تأهيل الكفاءات وتدريب الفرق ميدانياً |
مستقبل الفرق التطوعية للأحياء في أبوظبي
نجحت المرحلة التجريبية لهذه الفرق في إثبات قدرتها على ابتكار مبادرات نوعية، كما حدث في مدينة الرياض والفلاح، حيث صمم المتطوعون أنشطة رياضية واجتماعية نابعة من وعيهم بخصوصية مناطقهم، وتخطط الدائرة للتوسع التدريجي لضمان شمولية الأثر، مما يعزز المسؤولية الفردية ويجعل من التطوع ممارسة يومية راسخة تدعم استقرار وتطور النسيج الاجتماعي في مختلف أرجاء الإمارة.
يعد الاعتماد على أبناء المناطق لقيادة هذه الفرق خطوة جوهرية في ترسيخ قيم التكافل، حيث تمنح الفرق التطوعية للأحياء مرونة عالية في الاستجابة للمتطلبات المحلية، وتؤكد هذه التجربة أن المواطن شريك فاعل في مسيرة التنمية، مما يفتح آفاقاً جديدة لتعاون مستمر يؤدي إلى ازدهار المجتمعات السكنية ويرتقي بجودة الحياة للجميع.


